57اَلْمَوْتُ فَافْعَلْ كَمَا فَعَلْتُ فَمِنْ ذَلِكَ لَيْسَ يَمُوتُ إِمَامٌ إِلاَّ أَخْبَرَهُ اَللَّهُ إِلَى مَنْ يُوصِي
1
7 ل، الخصال اِبْنُ اَلْوَلِيدِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ اَلْأَصْبَهَانِيِّ عَنِ اَلْمِنْقَرِيِّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ قَالَ اَلنَّبِيُّ ص لَنْ يَعْمَلَ اِبْنُ آدَمَ عَمَلاً أَعْظَمَ عِنْدَ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنْ رَجُلٍ قَتَلَ نَبِيّاً أَوْ إِمَاماً أَوْ هَدَمَ اَلْكَعْبَةَ اَلَّتِي جَعَلَهَا اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قِبْلَةً لِعِبَادِهِ أَوْ أَفْرَغَ مَاءَهُ فِي اِمْرَأَةٍ حَرَاماً
2
14-8 لي، الأمالي للصدوق 3ع، علل الشرائع جَاءَ نَفَرٌ مِنَ اَلْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ ص فَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ فَكَانَ فِيمَا سَأَلُوهُ عَنْهُ أَنْ قَالَ لَهُ أَحَدُهُمْ لِأَيِّ شَيْءٍ سُمِّيَتِ اَلْكَعْبَةُ كَعْبَةً فَقَالَ اَلنَّبِيُّ ص لِأَنَّهَا وَسَطُ اَلدُّنْيَا
4
6-9 وَ رُوِيَ عَنِ اَلصَّادِقِ ع أَنَّهُ سُئِلَ لِمَ سُمِّيَتِ اَلْكَعْبَةُ قَالَ لِأَنَّهَا مُرَبَّعَةٌ فَقِيلَ لَهُ وَ لِمَ صَارَتْ مُرَبَّعَةً قَالَ لِأَنَّهَا بِحِذَاءِ اَلْبَيْتِ اَلْمَعْمُورِ وَ هُوَ مُرَبَّعٌ فَقِيلَ لَهُ وَ لِمَ صَارَ بَيْتُ اَلْمَعْمُورِ مُرَبَّعاً قَالَ لِأَنَّهُ بِحِذَاءِ اَلْعَرْشِ وَ هُوَ مُرَبَّعٌ فَقِيلَ لَهُ وَ لِمَ صَارَ اَلْعَرْشُ مُرَبَّعاً قَالَ لِأَنَّ اَلْكَلِمَاتِ اَلَّتِي بُنِيَ عَلَيْهَا اَلْإِسْلاَمُ أَرْبَعٌ سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ
5
10 ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْعَطَّارِ عَنِ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنِ اَللُّؤْلُؤِيِّ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي اَلْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ لاَ يَزَالُ اَلدِّينُ قَائِماً مَا قَامَتِ اَلْكَعْبَةُ
6
11 ع، علل الشرائع 7ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام فِي عِلَلِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنِ اَلرِّضَا ع عِلَّةُ وَضْعِ اَلْبَيْتِ وَسَطَ اَلْأَرْضِ أَنَّهُ اَلْمَوْضِعُ اَلَّذِي مِنْ تَحْتِهِ دُحِيَتِ اَلْأَرْضُ وَ كُلُّ رِيحٍ تَهُبُّ فِي اَلدُّنْيَا