289فَسَمِعَهُ بَعْضُ اَلْمُسْلِمِينَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ هَذَا لِأَهْلِ بَيْتِكَ خَاصَّةً أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً قَالَ إِنَّ اَللَّهَ وَعَدَنِي فِي عِتْرَتِي أَنْ لاَ يُطْعِمَ اَلنَّارَ أَحَداً مِنْهُمْ وَ هَذَا لِلنَّاسِ عَامَّةً
1
60 سن، المحاسن مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اَللَّهَ يُحِبُّ إِطْعَامَ اَلطَّعَامِ وَ إِرَاقَةَ اَلدِّمَاءِ بِمِنًى
2
61 ضا، فقه الرضا عليه السلام كُلُّ مَا أَتَيْتَهُ مِنَ اَلصَّيْدِ فِي عُمْرَةٍ أَوْ مُتْعَةٍ فَعَلَيْكَ أَنْ تَذْبَحَ أَوْ تَنْحَرَ مَا لَزِمَكَ مِنَ اَلْجَزَاءِ- بِمَكَّةَ عِنْدَ اَلْحَزْوَرَةِ 3قُبَالَةَ اَلْكَعْبَةِ مَوْضِعَ اَلْمَنْحَرِ وَ إِنْ شِئْتَ أَخَّرْتَهُ إِلَى أَيَّامِ اَلتَّشْرِيقِ فَتَنْحَرُهُ بِمِنًى وَ قَدْ رُوِيَ ذَلِكَ أَيْضاً وَ إِذَا وَجَبَ عَلَيْكَ فِي مُتْعَةٍ وَ مَا أَشْبَهَ مِمَّا يَجِبُ عَلَيْكَ فِيهِ مِنْ جَزَاءِ اَلْحَجِّ فَلاَ تَنْحَرْهُ إِلاَّ بِمِنًى فَإِنْ كَانَ عَلَيْكَ دَمٌ وَاجِبٌ قَلَّدْتَهُ أَوْ جَلَّلْتَهُ أَوْ أَشْعَرْتَهُ فَلاَ تَنْحَرْهُ إِلاَّ فِي يَوْمِ اَلنَّحْرِ بِمِنًى وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُشْعِرَ بَدَنَتَكَ فَاضْرِبْهَا بِالشَّفْرَةِ عَلَى سَنَامِهَا مِنْ جَانِبِ اَلْأَيْمَنِ فَإِنْ كَانَتِ اَلْبُدْنُ كَثِيرَةً فَادْخُلْ بَيْنَهَا وَ اِضْرِبْهَا بِالشَّفْرَةِ يَمِيناً وَ شِمَالاً وَ إِذَا أَرَدْتَ نَحْرَهَا فَانْحَرْهَا وَ هِيَ قَائِمَةٌ مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ وَ تُشْعِرُهَا وَ هِيَ بَارِكَةٌ وَ كُلْ مِنْ أُضْحِيَّتِكَ وَ أَطْعِمِ اَلْقَانِعَ وَ اَلْمُعْتَرَّ اَلْقَانِعُ اَلَّذِي يَقْنَعُ بِمَا تُعْطِيهِ وَ اَلْمُعْتَرُّ اَلَّذِي يَعْتَرِيكَ وَ لاَ تُعْطِي اَلْجَزَّارَ مِنْهَا شَيْئاً وَ لاَ تَأْكُلْ مِنْ فِدَاءِ اَلصَّيْدِ إِنِ اُضْطُرِرْتَهُ فَإِنَّهُ مِنْ تَمَامِ حَجِّكَ
4
62 ضا، فقه الرضا عليه السلام فَإِذَا أَتَيْتَ مِنًى فَاشْتَرِ هَدْيَكَ وَ اِذْبَحْهُ فَإِذَا أَرَدْتَ ذَبْحَهُ أَوْ نَحْرَهُ فَقُلْ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ مَا أَنَا مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاَتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيَايَ وَ مَمَاتِي لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ بِذَلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ اَللَّهُمَّ هَذَا مِنْكَ وَ لَكَ وَ بِكَ وَ إِلَيْكَ بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَ مُوسَى كَلِيمِكَ وَ مُحَمَّدٍ