284
35 وَ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ قَالَ مَنِ اِشْتَرَى هَدْياً أَوْ أُضْحِيَّةً يَرَى أَنَّهَا سَمِينَةٌ فَخَرَجَتْ عَجْفَاءَ فَقَدْ أَجْزَتْ عَنْهُ وَ كَذَلِكَ إِنِ اِشْتَرَاهُ وَ هُوَ يَرَى أَنَّهَا عَجْفَاءُ فَوَجَدَهَا سَمِينَةً فَقَدْ أَجْزَتْ عَنْهُ
1
36 وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ لِصَاحِبِ اَلْهَدْيِ أَنْ يَبِيعَهُ وَ يَسْتَبْدِلَ بِهِ غَيْرَهُ مَا لَمْ يُوجِبْهُ
2
37 وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِيَشْهَدُوا مَنٰافِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اِسْمَ اَللّٰهِ فِي أَيّٰامٍ مَعْلُومٰاتٍ عَلىٰ مٰا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ اَلْأَنْعٰامِ قَالَ اَلْأَيَّامُ اَلْمَعْلُومَاتُ أَيَّامُ اَلتَّشْرِيقِ وَ كَذَلِكَ اَلْأَيَّامُ اَلْمَعْدُودَاتُ هِيَ أَيَّامُ اَلتَّشْرِيقِ وَ أَيَّامُ اَلتَّشْرِيقِ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ بَعْدَ اَلنَّحْرِ وَ قِيلَ إِنَّمَا سُمِّيَتْ أَيَّامَ اَلتَّشْرِيقِ لِأَنَّ اَلنَّاسَ يُشَرِّقُونَ فِيهَا قَدِيدَ اَلْأَضَاحِيِّ أَيْ يَنْشُرُونَهُ لِلشَّمْسِ لِيَجِفَّ فَيَوْمُ اَلنَّحْرِ هُوَ يَوْمُ عِيدِ اَلْأَضْحَى وَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي يَلِيهِ هُوَ أَوَّلُ أَيَّامِ اَلتَّشْرِيقِ وَ يُقَالُ لَهُ يَوْمُ اَلْقَرِّ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ اَلنَّاسَ يَسْتَقِرُّونَ فِيهِ بِمِنًى وَ اَلْعَامَّةُ تُسَمِّيهِ يَوْمَ اَلرُّءُوسِ لِأَنَّهُمْ يَأْكُلُونَهَا فِيهِ وَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي يَلِيهِ هُوَ يَوْمُ اَلنَّفْرِ اَلْأَوَّلِ وَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي يَلِي ذَلِكَ اَلْيَوْمَ يَوْمُ اَلنَّفْرِ اَلْآخِرِ وَ هُوَ آخِرُ أَيَّامِ اَلتَّشْرِيقِ
3
38 فس، تفسير القمي ذٰلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعٰائِرَ اَللّٰهِ فَإِنَّهٰا مِنْ تَقْوَى اَلْقُلُوبِ قَالَ تَعْظِيمُ اَلْبُدْنِ وَ جَوْدَتُهَا قَوْلُهُ لَكُمْ فِيهٰا مَنٰافِعُ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى قَالَ اَلْبُدْنُ يَرْكَبُهَا اَلْمُحْرِمُ مِنْ مَوْضِعِهَا اَلَّذِي يُحْرِمُ فِيهِ غَيْرَ مُضِرٍّ بِهَا وَ لاَ مُعَنِّفٍ عَلَيْهَا وَ إِنْ كَانَ لَهَا لَبَنٌ يَشْرَبُ مِنْ لَبَنِهَا إِلَى يَوْمِ اَلنَّحْرِ قَوْلُهُ ثُمَّ مَحِلُّهٰا إِلَى اَلْبَيْتِ اَلْعَتِيقِ وَ قَوْلُهُ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَ بَشِّرِ اَلْمُخْبِتِينَ قَالَ اَلْعَابِدِينَ وَ قَوْلُهُ فَاذْكُرُوا اِسْمَ اَللّٰهِ عَلَيْهٰا صَوٰافَّ قَالَ تُنْحَرُ قَائِمَةً فَإِذٰا وَجَبَتْ جُنُوبُهٰا أَيْ وَقَعَتْ عَلَى اَلْأَرْضِ فَكُلُوا مِنْهٰا وَ أَطْعِمُوا اَلْقٰانِعَ وَ اَلْمُعْتَرَّ قَالَ اَلْقَانِعُ اَلَّذِي يَسْأَلُ فَتُعْطِيهِ وَ اَلْمُعْتَرُّ اَلَّذِي يَعْتَرِيكَ فَلاَ يَسْأَلُ وَ قَوْلُهُ لَنْ يَنٰالَ اَللّٰهَ لُحُومُهٰا وَ لاٰ دِمٰاؤُهٰا وَ لٰكِنْ يَنٰالُهُ اَلتَّقْوىٰ مِنْكُمْ أَيْ لاَ يَبْلُغُ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اَللَّهِ وَ إِنْ نَحَرَهَا إِذَا لَمْ يَتَّقِ اَللَّهَ وَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ مِنَ