282
20 قَالَ عَلِيٌّ ع وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص اِسْتَشْرِفُوا اَلْعَيْنَ وَ اَلْأُذُنَ
1
21 وَ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ اَلْعَرْجَاءِ قَالَ إِذَا بَلَغَتِ اَلْمَنْسِكَ فَلاَ بَأْسَ إِذَا لَمْ يَكُنِ اَلْعَرَجُ بَيِّناً فَإِذَا كَانَ بَيِّناً لَمْ يُجْزِ أَنْ يُضَحَّى بِهَا وَ لاَ بِالْعَجْفَاءِ وَ هِيَ اَلْمَهْزُولَةُ
2
22 وَ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ لاَ يُضَحَّى بِالْجَدَّاءِ وَ لاَ بِالْجَرْبَاءِ وَ اَلْجَدَّاءُ اَلْمَقْطُوعَةُ اَلْأَطْبَاءِ وَ هِيَ حَلَمَاتُ اَلضَّرْعِ وَ اَلْجَرْبَاءُ اَلَّتِي بِهَا اَلْجَرَبُ
3
23 وَ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ نَهَى عَنِ اَلْجَدْعَاءِ وَ اَلْهَرِمَةِ فَالْجَدْعَاءُ اَلْمَجْدُوعَةُ اَلْأُذُنِ أَيْ مَقْطُوعَتُهَا
4
24 وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ كَرِهَ اَلْمُقَابَلَةَ وَ اَلْمُدَابَرَةَ وَ اَلشَّرْقَاءَ وَ اَلْخَرْقَاءَ فَالْمُقَابَلَةُ اَلْمَقْطُوعُ مِنْ أُذُنِهَا شَيْءٌ مِنْ مُقَدَّمِهَا يُتْرَكُ فِيهَا مُعَلَّقاً وَ اَلْمُدَابَرَةُ تَكُونُ كَذَلِكَ مِنْ مُؤَخَّرِ أُذُنِهَا وَ اَلشَّرْقَاءُ اَلْمَشْقُوقَةُ اَلْأُذُنِ بِاثْنَيْنِ وَ اَلْخَرْقَاءُ اَلَّتِي فِي أُذُنِهَا ثَقْبٌ مُسْتَدِيرٌ
5
25 وَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ إِذَا اِشْتَرَى اَلرَّجُلُ اَلْهَدْيَ سَلِيماً وَ أَوْجَبَهُ ثُمَّ أَصَابَهُ بَعْدَ ذَلِكَ عَيْبٌ أَجْزَأَ عَنْهُ وَ إِنْ لَمْ يُوجِبْهُ أَبْدَلَهُ وَ إِيجَابُهُ إِشْعَارُهُ أَوْ تَقْلِيدُهُ
6
26 وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ مَنِ اِشْتَرَى هَدْياً وَ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ عَيْباً فَلَمَّا نَقَدَ اَلثَّمَنَ وَ قَبَضَهُ رَأَى اَلْعَيْبَ قَالَ يُجْزِي عَنْهُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ نَقَدَ ثَمَنَهُ فَلْيَرُدَّهُ وَ لْيَسْتَبْدِلْ بِهِ
7
27 وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ فِي اَلْهَدْيِ يَعْطَبُ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ قَالَ يُنْحَرُ ثُمَّ يُلَطَّخُ اَلنَّعْلُ اَلَّذِي قُلِّدَ بِهَا بِدَمٍ ثُمَّ يُتْرَكُ لِيَعْلَمَ مَنْ مَرَّ بِهَا أَنَّهَا هَدْيٌ فَيَأْكُلَ مِنْهَا إِنْ أَحَبَّ فَإِنْ كَانَتْ فِي نَذْرٍ أَوْ جَزَاءٍ فَهِيَ مَضْمُونَةٌ وَ عَلَيْهِ أَنْ يَشْتَرِيَ مَكَانَهَا وَ إِنْ كَانَتْ تَطَوُّعاً وَ قَدْ أَجْزَأَتْ عَنْهُ وَ يَأْكُلُ مِمَّا تَطَوَّعَ بِهِ وَ لاَ يَأْكُلُ مِنَ اَلْوَاجِبِ