251
14-5 ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ اَلْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ دَعَا اَلنَّبِيُّ ص يَوْمَ عَرَفَةَ حِينَ غَابَتِ اَلشَّمْسُ فَكَانَ آخِرَ كَلاَمِهِ هَذَا اَلدُّعَاءُ وَ هَمَلَتْ عَيْنَاهُ بِالْبُكَاءِ ثُمَّ قَالَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلْفَقْرِ وَ مِنْ تَشَتُّتِ اَلْأُمُورِ وَ مِنْ شَرِّ مَا يَحْدُثُ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ أَصْبَحَ ذُلِّي مُسْتَجِيراً بِعِزِّكَ وَ أَصْبَحَ وَجْهِيَ اَلْفَانِي مُسْتَجِيراً بِوَجْهِكَ اَلْبَاقِي يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى وَ أَرْحَمَ مَنِ اُسْتُرْحِمَ جَلِّلْنِي بِرَحْمَتِكَ وَ أَلْبِسْنِي عَافِيَتَكَ وَ اِصْرِفْ عَنِّي شَرَّ جَمِيعِ خَلْقِكَ
1
6-6 ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ مُؤَذِّنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ كُنَّا نَرْوِي أَنَّهُ يَقِفُ لِلنَّاسِ فِي سَنَةِ أَرْبَعِينَ وَ مِائَةٍ خَيْرُ اَلنَّاسِ فَحَجَجْتُ فِي تِلْكَ اَلسَّنَةِ فَإِذَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ وَاقِفٌ قَالَ فَدَخَلَنَا مِنْ ذَلِكَ غَمٌّ شَدِيدٌ لِمَا كُنَّا نَرْوِيهِ فَلَمْ نَلْبَثْ إِذَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع وَاقِفٌ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ فَرَجَعْتُ أُبَشِّرُ أَصْحَابَنَا وَ رَجَعْتُ فَقُلْنَا هَذَا خَيْرُ اَلنَّاسِ اَلَّذِي كُنَّا نَرْوِيهِ فَلَمَّا أَمْسَيْنَا قَالَ إِسْمَاعِيلُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ مَا تَقُولُ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ سَقَطَ اَلْقُرْصُ فَدَفَعَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع بَغْلَتَهُ وَ قَالَ لَهُ نَعَمْ وَ دَفَعَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ دَابَّتَهُ عَلَى أَثَرِهِ فَسَارَا غَيْرَ بَعِيدٍ حَتَّى سَقَطَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع عَنْ بَغْلِهِ أَوْ بَغْلَتِهِ فَوَقَفَ إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ حَتَّى رَكِبَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع وَ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِ فَقَالَ إِنَّ اَلْإِمَامَ إِذَا دَفَعَ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَقِفَ إِلاَّ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَلَمْ يَزَلْ إِسْمَاعِيلُ يَتَقَصَّدُ حَتَّى رَكِبَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع وَ لَحِقَ بِهِ
2
7 ب، قرب الإسناد اِبْنُ عِيسَى عَنِ اَلْبَزَنْطِيِّ عَنِ اَلرِّضَا ع قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَقُولُ مَا مِنْ بَرٍّ وَ لاَ فَاجِرٍ يَقِفُ بِجِبَالِ عَرَفَاتٍ فَيَدْعُو اَللَّهَ إِلاَّ اِسْتَجَابَ اَللَّهُ لَهُ أَمَّا اَلْبَرُّ فَفِي حَوَائِجِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ أَمَّا اَلْفَاجِرُ فَفِي أَمْرِ اَلدُّنْيَا
3
أقول قد مر في باب صلاة الطواف
5 عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ سَبْعَةُ