249
14,2-1 لي، الأمالي للصدوق مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ جَاءَ نَفَرٌ مِنَ اَلْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ ص فَسَأَلَهُ أَعْلَمُهُمْ مِنْ مَسَائِلَ فَكَانَ فِيمَا سَأَلَهُ أَخْبِرْنِي لِأَيِّ شَيْءٍ أَمَرَ اَللَّهُ بِالْوُقُوفِ بِعَرَفَاتٍ بَعْدَ اَلْعَصْرِ قَالَ اَلنَّبِيُّ ص إِنَّ اَلْعَصْرَ هِيَ اَلسَّاعَةُ اَلَّتِي عَصَى فِيهَا آدَمُ رَبَّهُ وَ فَرَضَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى أُمَّتِيَ اَلْوُقُوفَ وَ اَلتَّضَرُّعَ وَ اَلدُّعَاءَ فِي أَحَبِّ اَلْمَوَاضِعِ إِلَيْهِ وَ تَكَفَّلَ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ وَ اَلسَّاعَةُ اَلَّتِي يَنْصَرِفُ فِيهَا اَلنَّاسُ هِيَ اَلسَّاعَةُ اَلَّتِي تَلَقَّى فِيهَا آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ اَلتَّوَّابُ اَلرَّحِيمُ ثُمَّ قَالَ اَلنَّبِيُّ ص وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً إِنَّ لِلَّهِ بَاباً فِي اَلسَّمَاءِ يُقَالُ لَهُ بَابُ اَلرَّحْمَةِ وَ بَابُ اَلتَّوْبَةِ وَ بَابُ اَلْحَاجَاتِ وَ بَابَ اَلتَّفَضُّلِ وَ بَابُ اَلْإِحْسَانِ وَ بَابُ اَلْجُودِ وَ بَابُ اَلْكَرَمِ وَ بَابُ اَلْعَفْوِ وَ لاَ يَجْتَمِعُ بِعَرَفَاتٍ أَحَدٌ إِلاَّ اِسْتَأْهَلَ مِنَ اَللَّهِ فِي ذَلِكَ اَلْوَقْتِ هَذِهِ اَلْخِصَالَ وَ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ مَعَ كُلِّ مَلَكٍ مِائَةٌ وَ عِشْرُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ لِلَّهِ رَحْمَةٌ عَلَى أَهْلِ عَرَفَاتٍ يُنْزِلُهَا عَلَى أَهْلِ عَرَفَاتٍ فَإِذَا اِنْصَرَفُوا أَشْهَدَ اَللَّهُ مَلاَئِكَتَهُ بِعِتْقِ أَهْلِ عَرَفَاتٍ مِنَ اَلنَّارِ وَ أَوْجَبَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمُ اَلْجَنَّةَ وَ نَادَى مُنَادٍ اِنْصَرِفُوا مَغْفُورِينَ فَقَدْ أَرْضَيْتُمُونِي وَ رَضِيتُ عَنْكُمْ قَالَ اَلْيَهُودِيُّ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ
1
6,5-2 فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ اَلْأَصْبَهَانِيِّ عَنِ اَلْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبِي ع بَعْدَ مُنْصَرَفِهِ مِنَ اَلْمَوْقِفِ فَقَالَ أَ تَرَى يُخَيِّبُ اَللَّهُ هَذَا اَلْخَلْقَ كُلَّهُ فَقَالَ أَبِي ع مَا وَقَفَ بِهَذَا اَلْمَوْقِفِ أَحَدٌ مِنَ اَلنَّاسِ مُؤْمِنٌ وَ لاَ كَافِرٌ إِلاَّ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ إِلاَّ أَنَّهُمْ فِي مَغْفِرَتِهِمْ عَلَى ثَلاَثِ مَنَازِلَ مُؤْمِنٌ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ أَعْتَقَهُ مِنَ اَلنَّارِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنٰا آتِنٰا فِي اَلدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي اَلْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ اَلنّٰارِ - 2وَ مُؤْمِنٌ مِنْهُمْ