243
4 ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ اَلْعَطَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنِ اِبْنِ عُقْبَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ ذُكِرَ مَاءُ زَمْزَمَ فَقَالَ تَجْرِي إِلَيْهَا عَيْنٌ مِنْ تَحْتِ اَلْحِجْرِ فَإِذَا غَلَبَ مَاءُ اَلْعَيْنِ عَذُبَ مَاءُ زَمْزَمَ
1
5 سن، المحاسن اِبْنُ فَضَّالٍ مِثْلَهُ
2
14-6 ع، علل الشرائع اِبْنُ اَلْمُتَوَكِّلِ عَنِ اَلسَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلْعَظِيمِ اَلْحَسَنِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ شَيْبَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ جَاءَ رَسُولُ اَللَّهِ ص إِلَى نَفَرٍ وَ هُمْ يَجُرُّونَ دِلاَءَ زَمْزَمَ فَقَالَ نِعْمَ اَلْعَمَلُ اَلَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ لَوْ لاَ أَنِّي أَخْشَى أَنْ تُغْلَبُوا عَلَيْهِ لَجَرَرْتُ مَعَكُمْ اِنْزِعُوا دَلْواً فَتَنَاوَلَهُ فَشَرِبَ مِنْهُ
3
7 ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنِ اَلْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ مُحْرِزٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ أَسْمَاءُ زَمْزَمَ رَكْضَةُ جَبْرَئِيلَ وَ حَفِيرَةُ إِسْمَاعِيلَ وَ حَفِيرَةُ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ وَ زَمْزَمُ وَ بَرَّةُ وَ اَلْمَضْمُونَةُ وَ اَلرَّوَاءُ وَ شُبْعَةُ وَ طَعَامٌ [وَ] مَطْعَمٌ وَ شِفَاءُ سُقْمٍ
4
8 ل، الخصال اَلْأَرْبَعُمِائَةِ ، قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ ع اَلاِطِّلاَعُ فِي بِئْرِ زَمْزَمَ يُذْهِبُ اَلدَّاءَ فَاشْرَبُوا مِنْ مَائِهَا مِمَّا يَلِي اَلرُّكْنَ اَلَّذِي فِيهِ اَلْحَجَرُ اَلْأَسْوَدُ فَإِنَّ تَحْتَ اَلْحَجَرِ أَرْبَعَةَ أَنْهَارٍ مِنَ اَلْجَنَّةِ اَلْفُرَاتَ وَ اَلنِّيلَ وَ سَيْحَانَ وَ جَيْحَانَ وَ هُمَا نَهَرَانِ
5
14,6-9 وَ قَالَ ع إِنَّمَا سُمِّيَ اَلسِّقَايَةَ لِأَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص أَمَرَ بِزَبِيبٍ أُتِيَ بِهِ مِنَ اَلطَّائِفِ أَنْ يُنْبَذَ وَ يُطْرَحَ فِي حَوْضِ زَمْزَمَ لِأَنَّ مَاءَهَا مُرٌّ فَأَرَادَ أَنْ يَكْسِرَ مَرَارَتَهُ فَلاَ تَشْرَبُوهُ إِذَا عَتَقَ
6
10 ل، الخصال فِيمَا أَوْصَى بِهِ اَلنَّبِيُّ ص عَلِيّاً ع يَا عَلِيُّ إِنَّ عَبْدَ اَلْمُطَّلِبِ