220بِمُعَاهَدَةِ ذَلِكَ اَلْمِيثَاقِ وَ مِنْ ثَمَّ يُقَالُ عِنْدَ اَلْحَجَرِ أَمَانَتِي أَدَّيْتُهَا وَ مِيثَاقِي تَعَاهَدْتُهُ لِتَشْهَدَ لِي بِالْمُوَافَاةِ
1
7 وَ مِنْهُ قَوْلُ سَلْمَانَ رَحِمَهُ اَللَّهُ لَيَجِيئَنَّ اَلْحَجَرُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ مِثْلَ أَبِي قُبَيْسٍ لَهُ لِسَانٌ وَ شَفَتَانِ يَشْهَدُ لِمَنْ وَافَاهُ بِالْمُوَافَاةِ
2
8 ع، علل الشرائع اِبْنُ اَلْوَلِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ [حَسَّانَ] حنان عَنِ اَلْوَلِيدِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص طُوفُوا بِالْبَيْتِ وَ اِسْتَلِمُوا اَلرُّكْنَ فَإِنَّهُ يَمِينُ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ يُصَافِحُ بِهَا خَلْقَهُ
3
قال الصدوق رضي الله عنه معنى يمين الله طريق الله الذي يأخذ به المؤمنون إلى الجنة و لهذا
قَالَ اَلصَّادِقُ ع إِنَّهُ بَابُنَا اَلَّذِي نَدْخُلُ مِنْهُ اَلْجَنَّةَ وَ لِهَذَا قَالَ ع إِنَّ فِيهِ بَاباً مِنْ أَبْوَابِ اَلْجَنَّةِ لَمْ يُغْلَقْ مُنْذُ فُتِحَ وَ فِيهِ نَهَرٌ مِنَ اَلْجَنَّةِ تُلْقَى فِيهِ أَعْمَالُ اَلْعِبَادِ وَ هَذَا هُوَ اَلرُّكْنُ اَلْيَمَانِيُّ لاَ رُكْنُ اَلْحَجَرِ
4
9 ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنِ اَلْبَزَنْطِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ اِبْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اَلْأَرْوَاحَ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا فِي اَلْمِيثَاقِ اِئْتَلَفَ هَاهُنَا وَ مَا تَنَاكَرَ مِنْهَا فِي اَلْمِيثَاقِ اِخْتَلَفَ هَاهُنَا وَ اَلْمِيثَاقُ هُوَ فِي هَذَا اَلْحَجَرِ اَلْأَسْوَدِ أَمَا وَ اَللَّهِ إِنَّ لَهُ لَعَيْنَيْنِ وَ أُذُنَيْنِ وَ فَماً وَ لِسَاناً ذَلْقاً وَ لَقَدْ كَانَ أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ اَللَّبَنِ وَ لَكِنَّ اَلْمُجْرِمِينَ يَسْتَلِمُونَهُ وَ اَلْمُنَافِقِينَ فَبَلَغَ كَمِثْلِ مَا تَرَوْنَ
5
10 ع، علل الشرائع اِبْنُ اَلْوَلِيدِ عَنِ اِبْنِ أَبَانٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْمُلْتَزَمِ لِأَيِّ شَيْءٍ