201
5 ل، الخصال اِبْنُ اَلْوَلِيدِ عَنِ اِبْنِ أَبَانٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ يُسْتَحَبُّ أَنْ تَطُوفَ ثَلاَثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ أُسْبُوعاً عَدَدَ أَيَّامِ اَلسَّنَةِ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ مِنَ اَلطَّوَافِ
1
4-6 ع، علل الشرائع عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْوَلِيدِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنِ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ ع قَالَ قُلْتُ لِمَ صَارَ اَلطَّوَافُ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ قَالَ لِأَنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَالَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جٰاعِلٌ فِي اَلْأَرْضِ خَلِيفَةً فَرَدُّوا عَلَى اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ قَالُوا أَ تَجْعَلُ فِيهٰا مَنْ يُفْسِدُ فِيهٰا وَ يَسْفِكُ اَلدِّمٰاءَ قَالَ اَللَّهُ إِنِّي أَعْلَمُ مٰا لاٰ تَعْلَمُونَ وَ كَانَ لاَ يَحْجُبُهُمْ عَنْ نُورِهِ فَحَجَبَهُمْ عَنْ نُورِهِ سَبْعَةَ آلاَفِ عَامٍ فَلاَذُوا بِالْعَرْشِ سَبْعَةَ آلاَفِ سَنَةٍ فَرَحِمَهُمْ وَ تَابَ عَلَيْهِمْ وَ جَعَلَ لَهُمُ اَلْبَيْتَ اَلْمَعْمُورَ اَلَّذِي فِي اَلسَّمَاءِ اَلرَّابِعَةِ فَجَعَلَهُ مَثَابَةً وَ أَمْناً وَ وَضَعَ اَلْبَيْتَ اَلْحَرَامَ تَحْتَ اَلْبَيْتِ اَلْمَعْمُورِ فَجَعَلَهُ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً فَصَارَ اَلطَّوَافُ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ وَاجِباً عَلَى اَلطَّوَافِ لِكُلِّ أَلْفِ سَنَةٍ شَوْطاً وَاحِداً
2
5,6-7 ع، علل الشرائع عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلطَّاطَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع يَقُولُ مَرَّ بِأَبِي ع رَجُلٌ وَ هُوَ يَطُوفُ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِهِ ثُمَّ قَالَ أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلاَثِ خِصَالٍ لاَ يَعْرِفُهُنَّ غَيْرُكَ وَ غَيْرُ رَجُلٍ آخَرَ فَسَكَتَ عَنْهُ حَتَّى خَرَجَ مِنْ طَوَافِهِ ثُمَّ دَخَلَ اَلْحِجْرَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ أَنَا مَعَهُ فَلَمَّا فَرَغَ نَادَى أَيْنَ هَذَا اَلسَّائِلُ فَجَاءَ وَ جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لَهُ سَلْ فَسَأَلَهُ عَنْ ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ فَأَجَابَهُ ثُمَّ قَالَ حَدِّثْنِي عَنِ اَلْمَلاَئِكَةِ حِينَ رَدُّوا عَلَى اَلرَّبِّ حَيْثُ غَضِبَ عَلَيْهِمْ وَ كَيْفَ رَضِيَ عَنْهُمْ فَقَالَ إِنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ طَافُوا بِالْعَرْشِ سَبْعَ سِنِينَ يَدْعُونَهُ وَ يَسْتَغْفِرُونَهُ وَ يَسْأَلُونَهُ أَنْ يَرْضَى عَنْهُمْ فَرَضِيَ عَنْهُمْ بَعْدَ سِنِينَ فَقَالَ صَدَقْتَ