184
6 ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ عَنْ حَسَّانَ اَلْمَدَائِنِيِّ قَالَ سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع عَنْ تَلْبِيَةِ اَلنَّبِيِّ ص فَقَالَ هَذِهِ اَلتَّلْبِيَاتُ اَلَّتِي يُلَبِّي بِهَا اَلنَّاسُ وَ كَانَ يُكْثِرُ مِنْ ذِي اَلْمَعَارِجِ
1
8-7 ب، قرب الإسناد اِبْنُ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنِ اَلْبَزَنْطِيِّ قَالَ سَأَلْتُ اَلرِّضَا ع كَيْفَ أَصْنَعُ إِذَا أَرَدْتُ اَلْإِحْرَامَ قَالَ فَقَالَ اِعْقِدِ اَلْإِحْرَامَ فِي دُبُرِ اَلْفَرِيضَةِ حَتَّى إِذَا اِسْتَوَتْ بِكَ اَلْبَيْدَاءُ فَلَبِّ قُلْتُ أَ رَأَيْتَ إِذَا كُنْتُ مُحْرِماً مِنْ طَرِيقِ اَلْعِرَاقِ قَالَ لَبِّ إِذَا اِسْتَوَى بِكَ بَعِيرُكَ
2
8 ل، الخصال فِيمَا أَوْصَى بِهِ اَلنَّبِيُّ عَلِيّاً ع لاَ تَجْهَرِ اَلنِّسَاءُ بِالتَّلْبِيَةِ
3
9 ل، الخصال فِي خَبَرِ اَلْأَعْمَشِ عَنِ اَلصَّادِقِ ع قَالَ فَرَائِضُ اَلْحَجِّ اَلْإِحْرَامُ وَ اَلتَّلْبِيَةُ اَلْأَرْبَعُ وَ هِيَ لَبَّيْكَ اَللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ اَلْحَمْدَ وَ اَلنِّعْمَةَ لَكَ وَ اَلْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ
4
10 ع، علل الشرائع 5ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام اَلدَّقَّاقُ عَنِ اَلْأَسَدِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُثْمَانَ اَلدَّارِمِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ ع عَنِ اَلتَّلْبِيَةِ وَ عِلَّتِهَا فَقَالَ إِنَّ اَلنَّاسَ إِذَا أَحْرَمُوا نَادَاهُمُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَقَالَ يَا عِبَادِي وَ إِمَائِي لَأُحَرِّمَنَّكُمْ عَلَى اَلنَّارِ كَمَا أَحْرَمْتُمْ لِي فَيَقُولُونَ لَبَّيْكَ اَللَّهُمَّ لَبَّيْكَ إِجَابَةً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى نِدَائِهِ إِيَّاهُمْ
6
11 ع، علل الشرائع أَبِي عَنِ اِبْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ لِمَ جُعِلَتِ اَلتَّلْبِيَةُ فَقَالَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ ع وَ أَذِّنْ فِي اَلنّٰاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجٰالاً فَنَادَى فَأُجِيبَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يُلَبُّونَ
7