160عَمَّا أَصَابُوا فَقَالَ عُمَرُ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ إِنَّ اَلنَّاقَةَ قَدْ تُجْهِضُ فَقَالَ عَلِيٌّ ع وَ كَذَلِكَ اَلْبَيْضَةُ قَدْ تَمْرَقُ فَقَالَ عُمَرُ فَلِهَذَا أُمِرْنَا أَنْ نَسْأَلَكَ
1
14,1-60 مِنْهُ، أَحْمَدَ وَ أَبِي يَعْلَى رَوَى عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ اَلْهَاشِمِيُّ أَنَّهُ اِصْطَادَ أَهْلُ اَلْمَاءِ حَجَلاً فَطَبَخُوهُ وَ قَدَّمُوا إِلَى عُثْمَانَ وَ أَصْحَابِهِ فَأَمْسَكُوا فَقَالَ عُثْمَانُ صَيْدٌ لَمْ نَصِدْهُ وَ لَمْ نَأْمُرْ بِصَيْدِهِ اِصْطَادَهُ قَوْمٌ حِلٌّ فَأَطْعَمُونَاهُ فَمَا بِهِ بَأْسٌ فَقَالَ رَجُلٌ إِنَّ عَلِيّاً ع يَكْرَهُ هَذَا فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ ع فَجَاءَ وَ هُوَ غَضْبَانُ مُلَطَّخٌ بَدَنُهُ بِالْخَبَطِ- 2فَقَالَ لَهُ إِنَّكَ لَكَثِيرُ اَلْخِلاَفِ عَلَيْنَا فَقَالَ ع أُذَكِّرُ اَللَّهَ مَنْ شَهِدَ اَلنَّبِيَّ ص أُتِيَ بِعَجُزِ حِمَارٍ وَحْشِيٍّ وَ هُوَ مُحْرِمٌ فَقَالَ إِنَّا مُحْرِمُونَ فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ اَلْحِلِّ فَشَهِدَ اِثْنَا عَشَرَ رَجُلاً مِنَ اَلصَّحَابَةِ ثُمَّ قَالَ أُذَكِّرُ اَللَّهَ رَجُلاً شَهِدَ اَلنَّبِيَّ ص أُتِيَ بِخَمْسِ بَيْضَاتٍ مِنْ بَيْضِ اَلنَّعَامِ فَقَالَ إِنَّا مُحْرِمُونَ فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ اَلْحِلِّ فَشَهِدَ اِثْنَا عَشَرَ رَجُلاً مِنَ اَلصَّحَابَةِ فَقَامَ عُثْمَانُ وَ دَخَلَ فُسْطَاطَهُ وَ تَرَكَ اَلطَّعَامَ عَلَى أَهْلِ اَلْمَاءِ
3
61 ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر صَفْوَانُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اَللّٰهُ بِشَيْءٍ مِنَ اَلصَّيْدِ تَنٰالُهُ أَيْدِيكُمْ وَ رِمٰاحُكُمْ قَالَ كَانَ ذَلِكَ فِي عُمْرَةِ اَلْحُدَيْبِيَةِ
4
62 وَ قَالَ اَلْمُحْرِمُ مَتَى قَتَلَ جَرَادَةً فَعَلَيْهِ كَفٌّ مِنْ طَعَامٍ وَ إِنْ كَانَ كَبِيراً فَعَلَيْهِ شَاةٌ
5
6-63 دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، رُوِّينَا أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع وَقَفَ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ وَ هُوَ فِي حَلْقَتِهِ يُفْتِي اَلنَّاسَ وَ حَوْلَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالَ يَا أَبَا حَنِيفَةَ مَا تَقُولُ فِي مُحْرِمٍ أَصَابَ صَيْداً قَالَ عَلَيْهِ اَلْكَفَّارَةُ قَالَ وَ مَنْ