134
اَلْحَرَمَيْنِ وَ يَوْمِ تُحْرِمُ وَ يَوْمِ اَلزِّيَارَةِ وَ يَوْمِ تَدْخُلُ اَلْبَيْتَ وَ يَوْمِ اَلتَّرْوِيَةِ وَ يَوْمِ عَرَفَةَ
1
أقول تمامه في باب الأغسال من الطهارة
3 ل، الخصال فِي خَبَرِ اَلْأَعْمَشِ عَنِ اَلصَّادِقِ ع وَ اَلْأَغْسَالُ مِنْهَا غُسْلُ اَلْجَنَابَةِ وَ اَلْحَيْضِ وَ غُسْلُ اَلْمَيِّتِ وَ غُسْلُ دُخُولِ مَكَّةَ وَ غُسْلُ دُخُولِ اَلْمَدِينَةِ وَ غُسْلُ اَلزِّيَارَةِ وَ غُسْلُ اَلْإِحْرَامِ وَ غُسْلُ يَوْمِ عَرَفَةَ
2
6-4 ب، قرب الإسناد عَنْهُمَا عَنْ حَنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع يَقُولُ إِذَا أَتَيْتَ مَسْجِدَ اَلشَّجَرَةِ فَافْرِضْ قَالَ قُلْتُ وَ أَيُّ شَيْءٍ اَلْفَرْضُ قَالَ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تَقُولُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ فَإِنْ أَصَابَنِي قَدَرُكَ فَحُلَّنِي حَيْثُ يَحْبِسُنِي قَدَرُكَ فَإِنْ أَتَيْتَ اَلْمِيلَ فَلَبِّ
3
أقول قد مضى بعض الأخبار في باب أنواع الحج و فرائضها
5 ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اَلْيَقْطِينِيِّ عَنِ اِبْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ حُرِّمَ اَلْمَسْجِدُ لِعِلَّةِ اَلْكَعْبَةِ وَ حُرِّمَ اَلْحَرَمُ لِعِلَّةِ اَلْمَسْجِدِ وَ وَجَبَ اَلْإِحْرَامُ لِعِلَّةِ اَلْحَرَمِ
4
6 ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي اَلْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِذَا قَرَّبَتِ اَلْقُرْبَانَ تَخْرُجُ نَارٌ فَتَأْكُلُ قُرْبَانَ مَنْ قُبِلَ مِنْهُ وَ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ اَلْإِحْرَامَ مَكَانَ اَلْقُرْبَانِ
5
أقول قد مضى بعض ما يتعلق بالإحرام من الاشتراط و غيره في باب أنواع الحج