121
باب 20 آداب سفر الحج في المراكب
و غيرها و فيه آداب السفر أيضا
1 مع، معاني الأخبار اِبْنُ اَلْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ اَلْعَطَّارِ عَنِ اِبْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ مَنْ رَكِبَ زَامِلَةً ثُمَّ وَقَعَ مِنْهَا فَمَاتَ دَخَلَ اَلنَّارَ
قال الصدوق رحمه الله معنى ذلك أن الناس كانوا يركبون الزوامل فإذا أراد أحدهم النزول وقع من زاملته من غير أن يتعلق بشيء من الرحل فنهوا عن ذلك لئلا يسقط أحدهم متعمدا فيموت فيكون قاتل نفسه و يستوجب بذلك دخول النار و ليس هذا الحديث بنهي عن ركوب الزوامل و إنما هو نهي عن الوقوع منها من غير أن يتعلق بالرحل و الحديث الذي روي أن من ركب زاملة فليوص فليس ذلك أيضا بنهي عن ركوب الزاملة إنما هو الأمر بالوصية كما قيل من خرج في حج أو جهاد فليوص و ليس ذلك بنهي عن الحج و الجهاد و ما كان الناس يركبون إلا الزوامل و إنما المحامل محدثة لم تعرف فيما مضى. 1أقول قد مضى الأخبار في أبواب آداب الركوب و آداب السفر
2 ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنِ اَلْبَزَنْطِيِّ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مَيْسُورٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَا يُعْبَأُ بِمَنْ يَؤُمُّ هَذَا اَلْبَيْتَ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ ثَلاَثُ خِصَالٍ وَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَعَاصِي اَللَّهِ وَ حِلْمٌ يَمْلِكُ بِهِ غَضَبَهُ وَ حُسْنُ اَلصِّحَابَةِ لِمَنْ صَحِبَهُ
2