120
4 مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ مِنْهَالٍ اَلْقَصَّابِ مَعاً عَنِ اَلْبَاقِرِ ع قَالَ مَنْ أَصَابَ مَالاً مِنْ أَرْبَعٍ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ فِي أَرْبَعٍ مَنْ أَصَابَ مَالاً مِنْ غُلُولٍ أَوْ رِبًا أَوْ خِيَانَةٍ أَوْ سَرِقَةٍ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ فِي زَكَاةٍ وَ لاَ فِي صَدَقَةٍ وَ لاَ فِي حَجٍّ وَ لاَ فِي عُمْرَةٍ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَجّاً وَ لاَ عُمْرَةً مِنْ مَالٍ حَرَامٍ
1
5 ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ اَلْبَزَنْطِيِّ مَعاً عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ أَرْبَعٌ لاَ يَجُزْنَ فِي أَرْبَعَةٍ اَلْخِيَانَةُ وَ اَلْغُلُولُ وَ اَلسَّرِقَةُ وَ اَلرِّبَا لاَ تَجُوزُ فِي اَلْحَجِّ وَ لاَ فِي عُمْرَةٍ وَ لاَ جِهَادٍ وَ لاَ صَدَقَةٍ
2
6 سن، المحاسن اَلنَّوْفَلِيُّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّ اَلنَّبِيَّ ص حَمَلَ جَهَازَهُ عَلَى رَاحِلَتِهِ قَالَ هَذِهِ حَجَّةٌ لاَ رِئَاءَ فِيهَا وَ لاَ سُمْعَةَ ثُمَّ قَالَ مَنْ تَجَهَّزَ وَ فِي جَهَازِهِ عَلَمٌ حَرَامٌ لَمْ يَقْبَلِ اَللَّهُ مِنْهُ اَلْحَجَّ
3
7 ضا، فقه الرضا عليه السلام إِذَا أَرَدْتَ اَلْخُرُوجَ إِلَى اَلْحَجِّ فَوَفِّرْ شَعْرَكَ شَهْرَ ذِي اَلْقَعْدَةِ وَ عَشَرَةً مِنْ شَهْرِ ذِي اَلْحِجَّةِ وَ اِجْمَعْ أَهْلَكَ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ مَجِّدِ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ صَلِّ عَلَى اَلنَّبِيِّ ص وَ اِرْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى اَللَّهِ وَ قُلِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ اَلْيَوْمَ دِينِي وَ نَفْسِي وَ مَالِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ جَمِيعَ جِيرَانِي وَ إِخْوَانِنَا اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلشَّاهِدَ مِنَّا وَ اَلْغَائِبَ عَنَّا فَإِذَا خَرَجْتَ فَقُلْ بِحَوْلِ اَللَّهِ وَ قُوَّتِهِ أَخْرُجُ فَإِذَا وَضَعْتَ رِجْلَكَ فِي اَلرِّكَابِ فَقُلْ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ ص فَإِذَا اِسْتَوَيْتَ عَلَى رَاحِلَتِكَ وَ اِسْتَوَى بِكَ مَحْمِلُكَ فَقُلِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي هَدَانَا إِلَى اَلْإِسْلاَمِ وَ مَنَّ عَلَيْنَا بِالْإِيمَانِ وَ عَلَّمَنَا اَلْقُرْآنَ وَ مَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّدٍ ص سُبْحٰانَ اَلَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّٰا إِلىٰ رَبِّنٰا لَمُنْقَلِبُونَ وَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ - وَ عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ اَلاِسْتِغْفَارِ وَ اَلتَّسْبِيحِ وَ اَلتَّهْلِيلِ وَ اَلتَّكْبِيرِ وَ اَلصَّلاَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ حُسْنِ اَلْخُلُقِ وَ حُسْنِ اَلصِّحَابَةِ لِمَنْ صَحِبَكَ وَ كَظْمِ اَلْغَيْضِ وَ قِلَّةِ اَلْكَلاَمِ وَ إِيَّاكَ وَ اَلْمُمَارَاةَ
4