20مِنَ اَلْخَيْرِ -اَلَّذِي سَأَلْتُكَ أَنْ تَجْمَعَهُ لِي فِي قَلْبِي -وَ أَطْلُبُ [PP]إِلَيْكَ أَنْ تُعَرِّفَنِي -مَا عَرَّفْتَ أَوْلِيَاءَكَ فِي مَنْزِلِي هَذَا -وَ أَنْ تَقِيَنِي جَوَامِعَ اَلشَّرِّ -وَ إِنِ اِسْتَطَعْتَ أَنْ تُحْيِيَ تِلْكَ اَللَّيْلَةَ فَافْعَلْ -فَإِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ أَبْوَابَ اَلسَّمَاءِ -لاَ تُغْلَقُ تِلْكَ اَللَّيْلَةَ لِأَصْوَاتِ اَلْمُؤْمِنِينَ -لَهُمْ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ اَلنَّحْلِ -يَقُولُ اَللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَنَا رَبُّكُمْ وَ أَنْتُمْ عِبَادِي -أَدَّيْتُمْ حَقِّي وَ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أَسْتَجِيبَ لَكُمْ -فَيَحُطُّ تِلْكَ اَللَّيْلَةَ عَمَّنْ أَرَادَ أَنْ يَحُطَّ عَنْهُ ذُنُوبَهُ -وَ يَغْفِرُ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ
وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ [PP]
[PP]11 بَابُ وُجُوبِ اَلْوُقُوفِ بِالْمَشْعَرِ بَعْدَ اَلْفَجْرِ وَ اِسْتِحْبَابِ اَلْوُقُوفِ عَلَى طَهَارَةٍ وَ اَلْإِكْثَارِ مِنَ اَلذِّكْرِ وَ اَلدُّعَاءِ بِالْمَأْثُورِ
18489-1-[PP] مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ أَصْبِحْ عَلَى طُهْرٍ بَعْدَ مَا تُصَلِّي اَلْفَجْرَ -فَقِفْ [PP]إِنْ شِئْتَ قَرِيباً مِنَ اَلْجَبَلِ وَ إِنْ شِئْتَ حَيْثُ شِئْتَ -فَإِذَا وَقَفْتَ فَاحْمَدِ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ -وَ اُذْكُرْ مِنْ آلاَئِهِ وَ بَلاَئِهِ مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ -وَ صَلِّ عَلَى اَلنَّبِيِّ ص ثُمَّ لْيَكُنْ مِنْ قَوْلِكَ - اَللَّهُمَّ رَبَّ اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرَامِ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ -وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ اَلْحَلاَلِ -وَ اِدْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ -اَللَّهُمَّ