204
[PP]8 بَابُ اِسْتِحْبَابِ دُخُولِ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ حَافِياً بِسَكِينَةٍ وَ وَقَارٍ وَ خُشُوعٍ وَ اَلدُّعَاءِ بِالْمَأْثُورِ عَلَى بَابِ اَلْمَسْجِدِ وَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَ عِنْدَ اِسْتِقْبَالِ اَلْكَعْبَةِ
6-17572-1-[PP] مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ إِذَا دَخَلْتَ اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرَامَ -فَادْخُلْهُ حَافِياً عَلَى اَلسَّكِينَةِ وَ اَلْوَقَارِ وَ اَلْخُشُوعِ -وَ قَالَ مَنْ دَخَلَهُ بِخُشُوعٍ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ -قُلْتُ مَا اَلْخُشُوعُ قَالَ اَلسَّكِينَةُ لاَ تَدْخُلْهُ بِتَكَبُّرٍ -فَإِذَا اِنْتَهَيْتَ إِلَى بَابِ اَلْمَسْجِدِ فَقُمْ وَ قُلِ - اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ -بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ مِنَ اَللَّهِ وَ مَا شَاءَ اَللَّهُ -وَ اَلسَّلاَمُ عَلَى أَنْبِيَاءِ اَللَّهِ وَ رُسُلِهِ -وَ اَلسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ -وَ اَلسَّلاَمُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ [PP]وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ -فَإِذَا دَخَلْتَ اَلْمَسْجِدَ فَارْفَعْ يَدَيْكَ وَ اِسْتَقْبِلِ اَلْبَيْتَ -وَ قُلِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي مَقَامِي هَذَا -فِي أَوَّلِ مَنَاسِكِي أَنْ تَقْبَلَ تَوْبَتِي -وَ أَنْ تَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَتِي وَ تَضَعَ عَنِّي وِزْرِي -اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي بَلَّغَنِي بَيْتَهُ اَلْحَرَامَ -اَللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ [PP] أَنَّ هَذَا بَيْتُكَ اَلْحَرَامُ -اَلَّذِي جَعَلْتَهُ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً -وَ مُبَارَكاً [PP] وَ هُدًى لِلْعَالَمِينَ -اَللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَ اَلْبَلَدُ بَلَدُكَ -وَ اَلْبَيْتُ بَيْتُكَ جِئْتُ أَطْلُبُ رَحْمَتَكَ -وَ أَؤُمُّ طَاعَتَكَ مُطِيعاً لِأَمْرِكَ رَاضِياً بِقَدَرِكَ -أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ