82اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ ثَابِتِ بْنِ أَبِي صَفِيَّةَ عَنْ سَعْدٍ اَلْخَفَّافِ عَنِ اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ ع كَانَتِ اَلْحُكَمَاءُ فِيمَا مَضَى مِنَ اَلدَّهْرِ تَقُولُ -يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ اَلاِخْتِلاَفُ إِلَى اَلْأَبْوَابِ لِعَشَرَةِ أَوْجُهٍ -أَوَّلُهَا بَيْتُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِقَضَاءِ نُسُكِهِ -وَ اَلْقِيَامِ بِحَقِّهِ وَ أَدَاءِ فَرْضِهِ -وَ اَلثَّانِي أَبْوَابُ اَلْمُلُوكِ -اَلَّذِينَ طَاعَتُهُمْ مُتَّصِلَةٌ بِطَاعَةِ اَللَّهِ -وَ حَقُّهُمْ وَاجِبٌ وَ نَفْعُهُمْ عَظِيمٌ وَ ضَرَرُهُمْ [PP] شَدِيدٌ -وَ اَلثَّالِثُ أَبْوَابُ اَلْعُلَمَاءِ -اَلَّذِينَ يُسْتَفَادُ مِنْهُمْ عِلْمُ اَلدِّينِ وَ اَلدُّنْيَا -وَ اَلرَّابِعُ أَبْوَابُ أَهْلِ اَلْجُودِ وَ اَلْبَذْلِ -اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ اِلْتِمَاسَ اَلْحَمْدِ وَ رَجَاءَ اَلْآخِرَةِ -وَ اَلْخَامِسُ أَبْوَابُ اَلسُّفَهَاءِ -اَلَّذِينَ يُحْتَاجُ إِلَيْهِمْ فِي اَلْحَوَادِثِ -وَ يُفْزَعُ إِلَيْهِمْ فِي اَلْحَوَائِجِ -وَ اَلسَّادِسُ أَبْوَابُ مَنْ يُتَقَرَّبُ إِلَيْهِ مِنَ اَلْأَشْرَافِ -لاِلْتِمَاسِ اَلْهِبَةِ وَ اَلْمُرُوءَةِ وَ اَلْحَاجَةِ -وَ اَلسَّابِعُ أَبْوَابُ مَنْ يُرْتَجَى عِنْدَهُمُ اَلنَّفْعُ -فِي اَلرَّأْيِ وَ اَلْمَشُورَةِ وَ تَقْوِيَةِ اَلْحَزْمِ -وَ أَخْذِ اَلْأُهْبَةِ لِمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ -وَ اَلثَّامِنُ أَبْوَابُ اَلْإِخْوَانِ -لِمَا يَجِبُ مِنْ مُوَاصَلَتِهِمْ وَ يَلْزَمُ مِنْ حُقُوقِهِمْ -وَ اَلتَّاسِعُ أَبْوَابُ اَلْأَعْدَاءِ -اَلَّذِينَ تَسْكُنُ [PP] بِالْمُدَارَاةِ غَوَائِلُهُمْ -وَ تُدْفَعُ بِالْحِيَلِ وَ اَلرِّفْقِ وَ اَللُّطْفِ وَ اَلزِّيَارَةِ عَدَاوَتُهُمْ -