32
مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَانَ أَبِي ع يَقُولُ قُمْ بِالْحَقِّ وَ لاَ تَعَرَّضْ لِمَا فَاتَكَ -وَ اِعْتَزِلْ مَا لاَ يَعْنِيكَ وَ تَجَنَّبْ عَدُوَّكَ -وَ اِحْذَرْ صَدِيقَكَ مِنَ اَلْأَقْوَامِ إِلاَّ اَلْأَمِينَ -وَ اَلْأَمِينُ مَنْ خَشِيَ اَللَّهَ -وَ لاَ تَصْحَبِ اَلْفَاجِرَ وَ لاَ تُطْلِعْهُ عَلَى سِرِّكَ -وَ لاَ تَأْمَنْهُ عَلَى أَمَانَتِكَ -وَ اِسْتَشِرْ فِي أُمُورِكَ اَلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ
أَقُولُ وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ [PP]
[PP]17 بَابُ تَحْرِيمِ مُصَاحَبَةِ اَلْكَذَّابِ وَ اَلْفَاسِقِ وَ اَلْبَخِيلِ وَ اَلْأَحْمَقِ وَ قَاطِعِ اَلرَّحِمِ وَ مُحَادَثَتِهِمْ وَ مُرَافَقَتِهِمْ لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ أَوْ تَقِيَّةٍ
15565-1-[PP] مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ لِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ ع يَا بُنَيَّ اُنْظُرْ خَمْسَةً فَلاَ تُصَاحِبْهُمْ -وَ لاَ تُحَادِثْهُمْ وَ لاَ تُرَافِقْهُمْ فِي طَرِيقٍ -فَقُلْتُ يَا أَبَهْ مَنْ هُمْ عَرِّفْنِيهِمْ -قَالَ إِيَّاكَ وَ مُصَاحَبَةَ اَلْكَذَّابِ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ اَلسَّرَابِ -يُقَرِّبُ لَكَ اَلْبَعِيدَ وَ يُبَعِّدُ لَكَ اَلْقَرِيبَ -وَ إِيَّاكَ وَ مُصَاحَبَةَ اَلْفَاسِقِ فَإِنَّهُ بَائِعُكَ بِأُكْلَةٍ -وَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ إِيَّاكَ وَ مُصَاحَبَةَ اَلْبَخِيلِ -فَإِنَّهُ يَخْذُلُكَ فِي مَالِهِ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ -وَ إِيَّاكَ وَ مُصَاحَبَةَ اَلْأَحْمَقِ -فَإِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرُّكَ -وَ إِيَّاكَ