28يَرْضَى لِنَفْسِهِ -وَ مُوَاسَاةَ اَلْأَخِ اَلْمُؤْمِنِ فِي اَلْمَالِ -وَ ذِكْرَ اَللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ -لَيْسَ سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ -وَ لَكِنْ عِنْدَ مَا حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ فَيَدَعُهُ
أَقُولُ وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي اَلصَّدَقَةِ [PP] وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ فِي فِعْلِ اَلْمَعْرُوفِ [PP] وَ فِي جِهَادِ اَلنَّفْسِ [PP]
[PP]15 بَابُ كَرَاهَةِ مُؤَاخَاةِ اَلْفَاجِرِ وَ اَلْأَحْمَقِ وَ اَلْكَذَّابِ
15556-1-[PP] مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ اَلْكِنْدِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ ع إِذَا صَعِدَ اَلْمِنْبَرَ قَالَ -يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَتَجَنَّبَ مُؤَاخَاةَ ثَلاَثَةٍ -اَلْمَاجِنِ اَلْفَاجِرِ وَ اَلْأَحْمَقِ وَ اَلْكَذَّابِ -فَأَمَّا اَلْمَاجِنُ اَلْفَاجِرُ فَيُزَيِّنُ لَكَ فِعْلَهُ -وَ يُحِبُّ أَنْ تَكُونَ مِثْلَهُ -وَ لاَ يُعِينُكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ وَ مَعَادِكَ -وَ مُقَارَنَتُهُ جَفَاءٌ وَ قَسْوَةٌ -وَ مَدْخَلُهُ وَ مَخْرَجُهُ عَارٌ عَلَيْكَ -وَ أَمَّا اَلْأَحْمَقُ فَإِنَّهُ لاَ يُشِيرُ عَلَيْكَ بِخَيْرٍ -وَ لاَ يُرْجَى لِصَرْفِ اَلسُّوءِ عَنْكَ وَ لَوْ أَجْهَدَ نَفْسَهُ -وَ رُبَّمَا أَرَادَ مَنْفَعَتَكَ فَضَرَّكَ -