235أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ أَحْلَلْتَ -وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ -فَمَا اِسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ [PP] أَيْ يَذْبَحُ ذِبْحاً
وَ رَوَاهُ اَلصَّفَّارُ فِي بَصَائِرِ اَلدَّرَجَاتِ اَلْكَبِيرِ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ نَحْوَهُ [PP]
14674-31-[PP] عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلْمُرْتَضَى فِي رِسَالَةِ اَلْمُحْكَمِ وَ اَلْمُتَشَابِهِ نَقْلاً مِنْ تَفْسِيرِ اَلنُّعْمَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ اَلْآتِي [PP]عَنْ عَلِيٍّ ع فِي حَدِيثٍ قَالَ وَ أَمَّا حُدُودُ اَلْحَجِّ فَأَرْبَعَةٌ وَ هِيَ اَلْإِحْرَامُ -وَ اَلطَّوَافُ بِالْبَيْتِ وَ اَلسَّعْيُ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ -وَ اَلْوُقُوفُ فِي اَلْمَوْقِفَيْنِ وَ مَا يَتْبَعُهَا وَ يَتَّصِلُ بِهَا -فَمَنْ تَرَكَ هَذِهِ اَلْحُدُودَ وَجَبَ عَلَيْهِ اَلْكَفَّارَةُ وَ اَلْإِعَادَةُ
14,1-14675-32-[PP] اَلْفَضْلُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلطَّبْرِسِيُّ فِي إِعْلاَمِ اَلْوَرَى قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اَللَّهِ ص مُتَوَجِّهاً إِلَى اَلْحَجِّ -فِي اَلسَّنَةِ اَلْعَاشِرَةِ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي اَلْقَعْدَةِ -وَ أَذَّنَ فِي اَلنَّاسِ بِالْحَجِّ فَتَهَيَّأَ اَلنَّاسُ لِلْخُرُوجِ مَعَهُ -وَ أَحْرَمَ مِنْ ذِي اَلْحُلَيْفَةِ وَ أَحْرَمَ اَلنَّاسُ مَعَهُ -وَ كَانَ قَارِناً لِلْحَجِّ سَاقَ سِتّاً وَ سِتِّينَ بَدَنَةً -وَ حَجَّ عَلِيٌّ ع مِنَ اَلْيَمَنِ وَ سَاقَ مَعَهُ أَرْبَعاً وَ ثَلاَثِينَ بَدَنَةً -وَ خَرَجَ بِمَنْ مَعَهُ إِلَى اَلْعَسْكَرِ اَلَّذِي صَحِبَهُ إِلَى اَلْيَمَنِ -فَلَمَّا قَارَبَ رَسُولُ اَللَّهِ ص مَكَّةَ مِنْ طَرِيقِ اَلْمَدِينَةِ -قَارَبَهَا عَلِيٌّ ع مِنْ طَرِيقِ اَلْيَمَنِ -فَتَقَدَّمَ اَلْجَيْشُ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ ص فَسَرَّ بِذَلِكَ -وَ قَالَ لَهُ بِمَ أَهْلَلْتَ يَا عَلِيُّ فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ -إِنَّكَ لَمْ تَكْتُبْ إِلَيَّ بِإِهْلاَلِكَ فَقُلْتُ إِهْلاَلاً كَإِهْلاَلِ نَبِيِّكَ -فَقَالَ لَهُ