222
6,14,1,15-14657-14-[PP] وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص حِينَ حَجَّ حَجَّةَ اَلْإِسْلاَمِ خَرَجَ فِي أَرْبَعٍ -بَقِينَ مِنْ ذِي اَلْقَعْدَةِ حَتَّى أَتَى اَلشَّجَرَةَ فَصَلَّى بِهَا -ثُمَّ قَادَ رَاحِلَتَهُ حَتَّى أَتَى اَلْبَيْدَاءَ فَأَحْرَمَ مِنْهَا -وَ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَ سَاقَ مِائَةَ بَدَنَةٍ وَ أَحْرَمَ اَلنَّاسُ كُلُّهُمْ بِالْحَجِّ -لاَ يَنْوُونَ عُمْرَةً وَ لاَ يَدْرُونَ مَا اَلْمُتْعَةُ -حَتَّى إِذَا قَدِمَ رَسُولُ اَللَّهِ ص مَكَّةَ طَافَ بِالْبَيْتِ -وَ طَافَ اَلنَّاسُ مَعَهُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ اَلْمَقَامِ -وَ اِسْتَلَمَ اَلْحَجَرَ ثُمَّ قَالَ أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ -فَأَتَى اَلصَّفَا فَبَدَأَ بِهَا -ثُمَّ طَافَ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ سَبْعاً -فَلَمَّا قَضَى طَوَافَهُ عِنْدَ اَلْمَرْوَةِ قَامَ خَطِيباً -فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُحِلُّوا وَ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً -وَ هُوَ شَيْءٌ أَمَرَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ فَأَحَلَّ اَلنَّاسُ -وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص لَوْ كُنْتُ اِسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي -مَا اِسْتَدْبَرْتُ لَفَعَلْتُ كَمَا أَمَرْتُكُمْ -وَ لَمْ يَكُنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُحِلَّ مِنْ أَجْلِ اَلْهَدْيِ اَلَّذِي مَعَهُ -إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ لاٰ تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ -حَتّٰى يَبْلُغَ اَلْهَدْيُ مَحِلَّهُ [PP] -وَ قَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ اَلْكِنَانِيُّ يَا رَسُولَ اَللَّهِ -عُلِّمْنَا كَأَنَّا خُلِقْنَا اَلْيَوْمَ -أَ رَأَيْتَ هَذَا اَلَّذِي أَمَرْتَنَا بِهِ لِعَامِنَا هَذَا أَوْ لِكُلِّ عَامٍ -فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص لاَ بَلْ لِلْأَبَدِ [PP] -وَ إِنَّ رَجُلاً قَامَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ -نَخْرُجُ حُجَّاجاً وَ رُءُوسُنَا تَقْطُرُ -فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص إِنَّكَ لَنْ تُؤْمِنَ بِهَذَا [PP] أَبَداً -قَالَ وَ أَقْبَلَ عَلِيٌّ ع مِنَ اَلْيَمَنِ حَتَّى وَافَى اَلْحَجَّ -فَوَجَدَ فَاطِمَةَ ع قَدْ أَحَلَّتْ وَ وَجَدَ رِيحَ اَلطِّيبِ -فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ ص مُسْتَفْتِياً فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص -