170فَقَدْ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اَللَّهِ ص وَ قَدْ تَرَى نَاساً يُحْرِمُونَ فَلاَ تَفْعَلْ حَتَّى تَأْتِيَ اَلْبَيْدَاءَ حَيْثُ اَلْمِيلُ فَتُحْرِمُونَ كَمَا أَنْتُمْ فِي مَحَامِلِكُمْ تَقُولُ لَبَّيْكَ اَللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ اَلْحَمْدَ وَ اَلنِّعْمَةَ لَكَ وَ اَلْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ بِمُتْعَةٍ بِعُمْرَةٍ إِلَى اَلْحَجِّ
2 عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ إِذَا صَلَّيْتَ عِنْدَ اَلشَّجَرَةِ فَلاَ تُلَبِّ حَتَّى تَأْتِيَ اَلْبَيْدَاءَ حَيْثُ يَقُولُ اَلنَّاسُ يَخْسِفُ بِالْجَيْشِ
14-3 عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص لَمْ يَكُنْ يُلَبِّي حَتَّى يَأْتِيَ اَلْبَيْدَاءَ
6,14-4 فَأَمَّا مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع هَلْ يَجُوزُ لِلْمُتَمَتِّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ أَنْ يُظْهِرَ اَلتَّلْبِيَةَ فِي مَسْجِدِ اَلشَّجَرَةِ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّمَا لَبَّى رَسُولُ اَللَّهِ ص عَلَى اَلْبَيْدَاءِ لِأَنَّ اَلنَّاسَ لَمْ يَعْرِفُوا اَلتَّلْبِيَةَ فَأَحَبَّ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ كَيْفَ اَلتَّلْبِيَةُ
فَالْوَجْهُ فِي هَذِهِ اَلرِّوَايَةِ أَحَدُ شَيْئَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ مَحْمُولاً عَلَى اَلْجَوَازِ وَ اَلْأَخْبَارُ اَلْأَوَّلَةُ عَلَى اَلْفَضْلِ وَ اَلثَّانِي أَنْ يَكُونَ اَلْمُرَادُ بِهَا مَنْ كَانَ مَاشِياً لِأَنَّ مَنْ كَانَ مَاشِياً يُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يَجْهَرَ بِالتَّلْبِيَةِ مِنَ اَلْمَوْضِعِ اَلَّذِي يُحْرِمُ فِيهِ وَ اَلرَّاكِبُ لاَ يَجْهَرُ حَتَّى يَأْتِيَ اَلْبَيْدَاءَ يَدُلُّ عَلَى هَذَا اَلتَّفْصِيلِ
5 مَا رَوَاهُ مُوسَى بْنُ اَلْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ إِنْ كُنْتَ مَاشِياً فَاجْهَرْ بِإِهْلاَلِكَ وَ تَلْبِيَتِكَ مِنَ اَلْمَسْجِدِ وَ إِنْ كُنْتَ