96قَالَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ مَكَّةَ لِيَعْتَمِرَ أَحْرَمَ مِنَ اَلْجِعْرَانَةِ وَ اَلْحُدَيْبِيَةِ أَوْ مَا أَشْبَهَهُمَا وَ مَنْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ يُرِيدُ اَلْعُمْرَةَ ثُمَّ دَخَلَ مُعْتَمِراً لَمْ يَقْطَعِ اَلتَّلْبِيَةَ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى اَلْكَعْبَةِ
يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ اَلرِّوَايَةُ مُخْتَصَّةً بِمَنْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ لِلْعُمْرَةِ دُونَ مَنْ سِوَاهُ
6-124 وَ رَوَى اَلْفُضَيْلُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع قُلْتُ دَخَلْتُ بِعُمْرَةٍ فَأَيْنَ أَقْطَعُ اَلتَّلْبِيَةَ قَالَ حِيَالَ اَلْعَقَبَةِ عَقَبَةِ اَلْمَدَنِيِّينَ فَقُلْتُ أَيْنَ عَقَبَةُ اَلْمَدَنِيِّينَ قَالَ حِيَالَ اَلْقَصَّارِينَ
هَذِهِ اَلرِّوَايَةُ فِيمَنْ جَاءَ إِلَى مَكَّةَ مِنْ طَرِيقِ اَلْمَدِينَةِ خَاصَّةً وَ اَلرِّوَايَةُ اَلَّتِي قَالَ فِيهَا إِنَّهُ يَقْطَعُ عِنْدَ ذِي طُوًى لِمَنْ جَاءَ عَلَى طَرِيقِ اَلْعِرَاقِ وَ اَلرِّوَايَةُ اَلَّتِي تَضَمَّنَتْ عِنْدَ اَلنَّظَرِ إِلَى اَلْكَعْبَةِ لِمَنْ يَكُونُ قَدْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ لِلْعُمْرَةِ وَ لَيْسَ بَيْنَ هَذِهِ اَلْأَخْبَارِ تَنَافٍ حَسَبَ مَا ظَنَّهُ بَعْضُ اَلنَّاسِ وَ حَمَلَ ذَلِكَ عَلَى اَلتَّخْيِيرِ