91عَنْ رَجُلٍ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ فَدَخَلَ مَكَّةَ فَطَافَ وَ سَعَى وَ لَبِسَ ثِيَابَهُ وَ أَحَلَّ وَ نَسِيَ أَنْ يُقَصِّرَ حَتَّى خَرَجَ إِلَى عَرَفَاتٍ قَالَ لاَ بَأْسَ بِهِ يَبْنِي عَلَى اَلْعُمْرَةِ وَ طَوَافِهَا وَ طَوَافُ اَلْحَجِّ عَلَى أَثَرِهِ
6-107 وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ وَ نَسِيَ أَنْ يُقَصِّرَ حَتَّى يَدْخُلَ اَلْحَجُّ قَالَ يَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ وَ لاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَ تَمَّتْ عُمْرَتُهُ
وَ أَمَّا مَا يَجِبُ مِنَ اَلْقَوْلِ مِنَ اَلتَّلْبِيَةِ وَ يُسْتَحَبُّ فَهُوَ اَلَّذِي رَوَاهُ
6,14-108 اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ وَ صَفْوَانَ وَ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ جَمِيعاً عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلاَتِكَ وَ عَقَدْتَ مَا تُرِيدُ فَقُمْ وَ اِمْشِ هُنَيْئَةً فَإِذَا اِسْتَوَتْ بِكَ اَلْأَرْضُ مَاشِياً كُنْتَ أَوْ رَاكِباً فَلَبِّ وَ اَلتَّلْبِيَةُ أَنْ تَقُولَ لَبَّيْكَ اَللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ اَلْحَمْدَ وَ اَلنِّعْمَةَ لَكَ وَ اَلْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ذَا اَلْمَعَارِجِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ دَاعِياً إِلَى دَارِ اَلسَّلاَمِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ غَفَّارَ اَلذُّنُوبِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ أَهْلَ اَلتَّلْبِيَةِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ تُبْدِئُ وَ اَلْمَعَادُ إِلَيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ تَسْتَغْنِي وَ يُفْتَقَرُ إِلَيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ مَرْهُوباً وَ مَرْغُوباً إِلَيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ إِلَهَ اَلْحَقِّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ذَا اَلنَّعْمَاءِ وَ اَلْفَضْلِ اَلْحَسَنِ اَلْجَمِيلِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ كَشَّافَ اَلْكُرَبِ اَلْعِظَامِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ عَبْدُكَ وَ اِبْنُ عَبْدَيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ يَا كَرِيمُ لَبَّيْكَ تَقُولُ هَذَا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ وَ حِينَ يَنْهَضُ بِكَ بَعِيرُكَ وَ إِذَا عَلَوْتَ شَرَفاً أَوْ هَبَطْتَ وَادِياً أَوْ لَقِيتَ رَاكِباً أَوِ اِسْتَيْقَظْتَ مِنْ مَنَامِكَ وَ بِالْأَسْحَارِ وَ أَكْثِرْ مَا اِسْتَطَعْتَ وَ اِجْهَرْ بِهَا وَ إِنْ تَرَكْتَ بَعْضَ اَلتَّلْبِيَةِ فَلاَ يَضُرُّكَ