85عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع هَلْ يَجُوزُ لِلْمُتَمَتِّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ أَنْ يُظْهِرَ اَلتَّلْبِيَةَ فِي مَسْجِدِ اَلشَّجَرَةِ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّمَا لَبَّى اَلنَّبِيُّ ص عَلَى اَلْبَيْدَاءِ لِأَنَّ اَلنَّاسَ لَمْ يَعْرِفُوا اَلتَّلْبِيَةَ فَأَحَبَّ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ كَيْفَ اَلتَّلْبِيَةُ
وَ اَلْوَجْهُ فِي هَذِهِ اَلرِّوَايَةِ أَنَّ مَنْ كَانَ مَاشِياً يُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يُلَبِّيَ مِنَ اَلْمَسْجِدِ وَ إِنْ كَانَ رَاكِباً فَلاَ يُلَبِّي إِلاَّ مِنَ اَلْبَيْدَاءِ رَوَى ذَلِكَ
89 مُوسَى بْنُ اَلْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ إِنْ كُنْتَ مَاشِياً فَاجْهَرْ بِإِهْلاَلِكَ وَ تَلْبِيَتِكَ مِنَ اَلْمَسْجِدِ وَ إِنْ كُنْتَ رَاكِباً فَإِذَا عَلَتْ بِكَ رَاحِلَتُكَ اَلْبَيْدَاءَ
فَإِذَا أَرَادَ اَلْمُحْرِمُ أَنْ يُلَبِّيَ فَلْيُلَبِّ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ وَ يَذْكُرُهُمَا رَوَى ذَلِكَ
6,1-90 مُوسَى بْنُ اَلْقَاسِمِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ إِنَّ عُثْمَانَ خَرَجَ حَاجّاً فَلَمَّا صَارَ إِلَى اَلْأَبْوَاءِ أَمَرَ مُنَادِياً يُنَادِي بِالنَّاسِ اِجْعَلُوهَا حَجَّةً وَ لاَ تَمَتَّعُوا فَنَادَى اَلْمُنَادِي فَمَرَّ اَلْمُنَادِي بِالْمِقْدَادِ بْنِ اَلْأَسْوَدِ فَقَالَ أَمَا لَتَجِدَنَّ عِنْدَ اَلْقَلاَئِصِ رَجُلاً يُنْكِرُ مَا تَقُولُ فَلَمَّا اِنْتَهَى اَلْمُنَادِي إِلَى عَلِيٍّ ع وَ كَانَ عِنْدَ رَكَائِبِهِ يُلْقِمُهَا خَبَطاً وَ دَقِيقاً فَلَمَّا سَمِعَ اَلنِّدَاءَ تَرَكَهَا وَ مَضَى إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ مَا هَذَا اَلَّذِي أَمَرْتَ بِهِ فَقَالَ رَأْيٌ رَأَيْتُهُ فَقَالَ وَ اَللَّهِ لَقَدْ أَمَرْتَ بِخِلاَفِ رَسُولِ اَللَّهِ ص ثُمَّ أَدْبَرَ مُوَلِّياً رَافِعاً صَوْتَهُ لَبَّيْكَ