32اولجايتو خدابنده محمّد 1مالك وجه الأرض ثبّت اللّه ملكه إلى يوم النّشر و العرض،و أيّده 2بالألطاف الربّانيّة،و أيّده 3بالعنايات الإلهيّة،و قرن دولته بالخلود إلى يوم الموعود،و لا زالت الرّقاب خاضعة لعظمته،و القلوب خاشعة لهيبته 4و الدّنيا معمورة بدوام دولته،و الأحكام نافذة على وفق إرادته،و الآمال متوجّهة نحو كعبته،و النّصر محفوظا 5بألويته 6بمحمّد و عترته فأمنحه 7اللّه بالقوّة القدسيّة،و خصّه بالكمالات النّفسانيّة،و القريحة الوقّادة 8و الفكرة الصحيحة النقّادة،و فاق في ذلك على جميع الامم،و زاد علما و فضلا على فضلاء من تأخّر و تقدّم،و ألهمه اللّه تعالى العدل في رعيّته، و الإحسان إلى العلماء من أهل مملكته،و إفاضة 9الخير و الإنعام على جميع الأنام،و برّز حكمه النّافذ في الأقطار لا زال ممتثلا في الأعصار.