97وَأَغْنِنِي وَأَوْسِعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِكَ، وَلاَ تَفْتِنِّي بِالنَّظَرِ، وَأَعِزَّنِي، وَلاٰ تَبْتَلِيَنِّي بِالْكِبْرِ، وَعَبِّدْنِي لَكَ، وَلاَ تُفْسِدْ عِبَادَتِي بِالْعُجْبِ، وَأَجْرِ لِلنَّاسِ عَلَىٰ يَدَيَّ الْخَيْرَ، وَلاٰ تَمْحَقْهُ بِالْمَنِّ، وَهَبْ لِي مَعَالِيَ الأَخْلَاقِ، وَاعْصِمْنِي مِنَ الْفَخْرِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَلاٰ تَرْفَعْنِي فِيْ النَّاسِ دَرَجَةً إلّاٰ حَطَطْتَنِي عِنْدَ نَفْسِي مِثْلَهَا، وَلاٰ تُحْدِثْ لِي عِزّاً ظَاهِرَاً إلّاأَحْدَثْتَ لِي ذِلَّةً بَاطِنَةً عِنْدَ نَفْسِي بِقَدَرِهَا. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَمَتِّعْنِي بِهُدىً صَالِحٍ لاٰ أَسْتَبْدِلُ بِهِ، وَطَرِيقَةِ حَقٍّ لاٰ أَزِيْغُ عَنْهَا، وَنِيَّةِ رُشْدٍ لاَ أَشُكُّ فِيْهَا وَعَمِّرْنِي مَا كَانَ عُمْرِيْ بِذْلَةً فِي طَاعَتِكَ، فَإذَا كَانَ عُمْرِي مَرْتَعاً لِلشَّيْطَانِ، فَاقْبِضْنِي إلَيْكَ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُكَ إلَيَّ، أَوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَيَّ. أللَّهُمَّ لاٰ تَدَعْ خَصْلَةً تُعَابُ مِنِّي إلّاٰ أَصْلَحْتَهَا، وَلاٰ عَائِبَةً اؤَنَّبُ بِهَا إلّاحَسَّنْتَهَا، وَلاَ اكْرُومَةً فِيَّ نَاقِصَةً إلّاأَتْمَمْتَهَا. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ