66
[ الدعاء العاشِرُ ]
وكان من دعائه عليه السلام في اللّجأ إلى اللّٰه
اللّهُمَّ إن تَشَأْ تعفُ عَنّا فَبِفضْلِكَ ، وَإنْ تَشَأْ تُعَذِّبْنا فَبِعدْلِكَ، فَسَهِّلْ لَنَا عَفْوَكَ بِمنِّكَ ، وَأَجِرْنَا مِنْ عَذَابِكَ بِتَجاوُزِكَ؛ فَإنَّهُ لَاطاقَةَ لَنَا بِعَدْلِكَ ، وَلَانجاةَ لأحَدٍ مِنّا دُوْنَ عَفْوِكَ. يا غَنِيَّ الأغْنياءِ ، هَا نَحَنُ عِبادُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَأنا أفْقَرُ الفُقَراء إليْكَ، فَاجْبُرْ فاقَتَنا بِوُسْعِكَ ، ولاتَقْطَعْ رَجَاءنا بِمَنْعِكَ؛ فَتَكُوْنَ قد أَشْقَيْتَ مَنِ اسْتَسْعَدَ بِكَ ، وَحَرَمْتَ مَنِ اسْتَرْفَدَ فَضْلَكَ. فَإلىٰ مَنْ