286مِنْ خَجْلَتِي وَافْتِضَاحِي، وَوٰالَهْفٰاهُ مِنْ سُوءِ عَمَلِي وَاجْتِرٰاحِي. أَسْأَلُكَ يٰا غٰافِرَ الذَّنْبِ الْكَبِيرِ، وَيٰا جٰابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ، أَنْ تَهَبَ لِي مُوبِقٰاتِ الْجَرٰآئِرِ، وَتَسْتُرَ عَلَيَّ فٰاضِحٰاتِ السَّرٰآئِرِ، وَلاٰ تُخْلِنِي فِي مَشْهَدِ الْقِيٰامَةِ مِنْ بَرْدِ عَفْوِكَ وَغَفْرِكَ، وَلاٰ تُعْرِنِي مِنْ جَمِيلِ صَفْحِكَ وَسَتْرِكَ. إلٰهِي ظَلِّلْ عَلَىٰ ذُنُوبِي غَمٰامَ رَحْمَتِكَ، وَأَرْسِلْ عَلىٰ عُيُوبِي سَحٰابَ رَأْفَتِكَ. إلٰهِي هَلْ يَرْجِعُ الْعَبْدُ الآبِقُ إلَّاإلَىٰ مَوْلاٰهُ أَمْ هَلْ يُجِيرُهُ مِنْ سَخَطِهِ أَحَدٌ سِوٰاهُ؟ إلهِي إنْ كٰانَ النَّدَمُ عَلىٰ الذَّنْب تَوْبَةً، فَإنِّي وَعِزَّتِكَ مِنَ النَّادِمِينَ، وَإنْ كَانَ الاسْتِغْفٰارُ مِنَ الْخَطيئَةِ حِطَّةً، فَإنِّي لَكَ مِنَ الُمُسْتَغْفِرِينَ، لَكَ الْعُتْبىٰ حَتّىٰ تَرْضىٰ. إلهِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ تُبْ عَلَيَّ، وَبِحِلْمِكَ عَنِّي اعْفُ عَنِّي، وَبِعِلْمِكَ بِي ارْفَقْ بِي. إلهِي أَنْتَ الَّذي فَتَحْتَ لِعِبٰادِكَ بَابَاً إلَىٰ عَفْوِكَ سَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ، فَقُلْتَ:
، فَمٰا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ