264
وكان من دعائه عليه السلام في الكرب والإقالة
إلهِي لاٰ تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي، وَلاَ تَفْجَعْ بِي حَمِيمِي وَصَدِيقِي. إلٰهي هَبْ لِي لَحْظَةً مِنْ لَحَظٰاتِكَ تَكْشِفُ عَنِّي مَا ابْتَلَيْتَنِي بِهِ، وَتُعِيدُنِي إلَى أَحْسَنِ عَادَاتِكَ عِنْدِي، وَاسْتَجِبْ دُعَائِي وَدُعَاءَ مَنْ أَخْلَصَ لَكَ دُعٰآءَهُ، فَقَدْ ضَعُفَتْ قُوَّتِي، وَقَلَّتْ حِيلَتِي، وَاشْتَدَّتْ حَالِي، وَأَيِسْتُ مِمَّا عِنْدَ خَلْقِكَ؛ فَلَمْ يَبْقَ لِي إلّاَ رَجآؤُكَ عَلَيَّ. إلٰهِي إنَّ قُدْرَتَكَ عَلَىٰ كَشْفِ مَا أَنَا فِيهِ كُقُدْرَتِكَ عَلىٰ مَا ابْتَلَيْتَنِي بِهِ، وَإنَّ ذِكْرَ عَوٰآئِدِكَ يُونِسُنِي، وَالرَّجٰآءُ فِي إنْعَامِكَ وَفَضْلِكَ يُقَوِّينِي؛ لِأَنِّي لَمْ أَخْلُ مِنْ نِعْمَتِكَ مُنْذُ خَلَقْتَنِي. وَأَنْتَ إلهِي مَفْزَعِي