208الْمُتَكَبِّرُ، وَأَنْتَ اللّٰهُ لاَ إلٰهَ إلاَّ أَنْتَ العَلِيُّ الْمُتَعَالِ، الْشَّدِيْدُ الْمِحَالِ، وَأَنْتَ اللّٰهُ لا إلٰهَ إلَّاأَنْتَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيمُ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ، وَأَنْتَ اللّٰهُ لاٰ إلٰهَ إلّاأَنْتَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْقَدِيمُ الْخَبِيرُ، وَأَنْتَ اللّٰهُ لَاإلٰهَ إلّاأَنْتَ الْكَرِيمُ الَأكْرَمُ الدَّائِمُ الأدْوَمُ، وَأَنْتَ اللّٰهُ لاٰ إلٰهَ إلّاأَنْتَ الأوَّلُ قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ، وَالآخِرُ بَعْدَ كُلِّ عَدَدٍ، وَأَنْتَ اللّٰهُ لاٰ إلٰهَ إلّاأَنْتَ الدَّانِي فِي عُلُوِّهِ، وَالْعَالِي فِي دُنُوِّهِ، وَأَنْتَ اللّٰهُ لاَ إلٰهَ إلَّا أَنْتَ ذُو الْبَهَاءِ وَالْمَجْدِ، وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْحَمْدِ، وَأَنْتَ اللّٰهُ لاَ إلٰهَ إلّاأَنْتَ الَّذِي أَنْشَأْتَ الأشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ سِنْخٍ، وَصَوَّرْتَ مَا صَوَّرْتَ مِنْ غَيْرِ مِثالٍ، وَابْتَدَعْتَ الْمُبْتَدَعَاتِ بِلاَ احْتِذآءٍ، أَنْتَ الَّذِي قَدَّرْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَقْدِيراً، وَيَسَّرْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَيْسِيراً، وَدَبَّرْتَ مَا دُونَكَ تَدْبِيْراً، وَأَنْتَ الَّذِي لَمْ يُعِنْكَ عَلَىٰ خَلْقِكَ شَرِيكٌ، وَلَمْ يُؤازِرْكَ فِي أَمْرِكَ وَزِيرٌ، وَلَمْ يَكُنْ لَكَ مُشَاهِدٌ وَلاٰ نَظِيرٌ، أَنْتَ الَّذِي أَرَدْتَ فَكَانَ حَتْماً مَا أَرَدْتَ، وَقَضَيْتَ فَكَانَ