158
[ الدعاء الخامس والثلاثون ]
وكان من دعائه عليه السلام في الرِّضا إذا نظر إلىٰ أصحابِ الدُّنيا
الْحَمْدُ للّٰهِ رِضىً بِحُكْمِ اللّٰهِ ، شَهِدْتُ أَنَّ اللّٰهَ قَسَمَ مَعَايِشَ عِبَادِهِ بِالْعَدْلِ ، وَأَخَذَ عَلَى جَمِيْعِ خَلْقِهِ بِالْفَضْلِ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَلاَ تَفْتِنِّي بِمَا أَعْطَيْتَهُمْ وَلاٰ تَفْتِنْهُمْ بِمَا مَنَعْتَنِي فَأحْسُدَ خَلْقَكَ، وَأَغْمِطَ حُكْمَكَ.
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَآلِهِ وَطَيِّبْ بِقَضَائِكَ نَفْسِي وَوَسِّعْ بِمَواقِعِ حُكْمِكَ صَدْرِي وَهَبْ لِي الثِّقَةَ؛ لِاُقِرَّ مَعَهَا بِأَنَّ قَضَاءَكَ لَمْ يَجْرِ إلاَّ بِالْخِيَرَةِ، وَاجْعَلْ شُكْرِي