119حَقٍّ فَاجْعَلْهُ حِطَّةً لِذُنُوبِهِمَا، وَعُلُوّاً فِي دَرَجَاتِهِمَا، وَزِيَادَةً فِي حَسَنَاتِهِمَا، يَا مُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ بِأَضْعَافِهَا مِنَ الْحَسَنَاتِ. أللَّهُمَّ وَمَا تَعَدَّيَا عَلَيَّ فِيهِ مِنْ قَوْلٍ، أَوْ أَسْرَفَا عَلَىَّ فِيْهِ مِنْ فِعْلٍ، أَوْ ضَيَّعَاهُ لِيمِنْ حَقٍّ،أَوْقَصَّرا بِي عَنْهُ مِنْ وَاجِبٍ فَقَدْ وَهَبْتُهُ وَجُدْتُ بِهِ عَلَيْهِمَا، وَرَغِبْتُ إلَيْكَ فِي وَضْعِ تَبِعَتِهِ عَنْهُمَا، فَإنِّي لاٰ أَتَّهِمُهُمَا عَلَىٰ نَفْسِي، وَلاَ أَسْتَبْطِئُهُمَا فِي بِرِّي، وَلاٰ أكْرَهُ مَا تَوَلَّياهُ مِنْ أَمْرِي، يَا رَبِّ فَهُمَا أَوْجَبُ حَقّاًعَلَيَّ، وَأَقْدَمُإحْسَاناً إلَيَّ، وَأَعْظَمُ مِنَّةً لَدَيَّ مِنْ أَنْ أقَاصَّهُمَا بِعَدْلٍ، أَوْ اجَازِيَهُمَا عَلَى مِثْلٍ، أَيْنَ إذاً يَا إلهِيْ طُولُ شُغْلِهِمَا بِتَرْبِيَتِي؟ وَأَيْنَ شِدَّةُ تَعَبِهِمَا فِي حِرَاسَتِيْ؟ وَأَيْنَ إقْتَارُهُمَا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمَا لِلتَّوْسِعَةِ عَلَيَّ؟ هَيْهَاتَ مَا يَسْتَوْفِيَانِ مِنِّي حَقَّهُمَا، وَلاَ ادْرِكُ مَا يَجِبُ عَلَيَّ لَهُمَا، وَلاٰ أَنَا بِقَاضٍ وَظِيفَةَ خِدْمَتِهِمَا. فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَعِنِّي يَا خَيْرَ مَنِ اسْتُعِينَ بِهِ، وَوَفِّقْنِي يَا أَهْدَىٰ مَنْ رُغِبَ إلَيْهِ، وَلاَ