95
/246 1 - الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمّد بن وهبان، عن محمّد بن أحمد بن زكريّا، عن الحسن بن فضّال، عن عليّ بن عقبة، عن أبي كهمس، و بإسناده عن رزيق، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: قلت له:
أيّ الأعمال أفضل بعد المعرفة؟ فقال: ما من شيء بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة، و لا بعد المعرفة شيء يعدل الحجّ، و فاتحة ذلك كلّه معرفتنا و خاتمه معرفتنا، و لا شيء بعد ذلك كبرِّ الإخوان، و المواساة ببذل الدينار و الدرهم - إلى أن قال:
و ما رأيت شيئاً أسرع غنىً و لا أنفىٰ للفقر من إدمان حجّ هذا البيت، و صلاة فريضة تعدل عند اللّٰه ألف حجّة و ألف عمرة مبرورات متقبّلات، و لحجّة عنده خير من بيت مملوّ ذهباً، لا بل خير من ملء الدنيا ذهباً و فضّةً ينفقه في سبيل اللّٰه، و الذي بعث محمّداً صلى الله عليه و آله بالحقّ بشيراً و نذيراً لقضاء حاجة امرئ مسلم و تنفيس كربته أفضل من حجّة و طواف و حجّة و طواف حتّى عقد عشرة. (الحديث)
/247 2 - حدّثني محمّد بن الحسن رضى الله عنه ، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن العبّاس بن معروف، عن عليّ بن مهزيار، عن حمّاد بن عيسىٰ، عن يحيى بن عمرو 3، عن إسحاق بن عمّار قال:
قلت لأبي عبد اللّٰه عليه السلام : إنّي قد وطّنت نفسي على لزوم الحجّ كلّ عام بنفسي أو برجل من أهل بيتي بمالي، فقال: و قد عزمت على ذلك؟ قلت: نعم، قال: فإن فعلت ذلك فأيقن بكثرة المال و أبشر بكثرة المال.
/248 4 - عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ربعي بن عبد اللّٰه، عن الفضيل