84ميمون:
كنت جالساً عند أبي حنيفة فجاءه رجل فسأله فقال: ما ترىٰ في رجل قد حجّ حجّة الإسلام، الحجّ أفضل أم يعتق رقبة؟ قال: لا، بل يعتق رقبة، فقال أبو عبد اللّٰه عليه السلام : ... لحجّة أفضل من عتق رقبة و رقبة و رقبة حتّى عدّ عشراً، ثمّ قال: ويحه في أيّ رقبة طواف بالبيت، وسعي بين الصفا و المروة، و الوقوف بعرفة، و حلق الرأس، و رمي الجمار؟ و لو كان كما قال لعطّل الناس الحجّ، و لو فعلوا كان ينبغي للإمام أن يجبرهم على الحجّ إن شاءوا و إن أبوا، فإنّ هذا البيت إنّما وضع للحجّ.
ما ورد في التعجيل إلى الحجّ
/212 1 - حدّثني عبد اللّٰه، حدّثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أنا الثوري، عن إسماعيل - قال أبي: هو أبو اسرائيل الملائي - ، عن فضيل - يعني ابن عمرو - ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و سلم :
تعجّلوا إلى الحجّ، يعني الفريضة، فإنّ أحدكم لا يدري ما يعرض له.
/213 2 - حدّثنا عبد اللّٰه، حدّثني أبي، حدثنا أبو أحمد الزبيري محمّد بن عبد اللّٰه، حدثنا أبو اسرائيل، عن فضيل بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أو عن الفضل بن عباس أو أحدهما، عن صاحبه قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم :
من أراد أن يحجّ فليتعجّل، فإنّه قد تضلّ الضالّة و يمرض المريض و تكون الحاجة.