277أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي فَإِنْ كُنْتَ قَدْ غَفَرْتَ لِي ذُنُوبِي فَازْدَدْ عَنِّي رِضاً وَ قَرِّبْنِي إِلَيْكَ زُلْفَىٰ وَ لَا تُبَاعِدْنِي، وَ إِنْ كُنْتَ لَمْ تَغْفِرْ لِي فَمِنَ الْآنَ فَاغْفِرْ لِي قَبْلَ أَنْ تَنْأى 1 عَنْ بَيْتِكَ دَارِي، فَهَذَا أَوَانُ انْصِرَافِي إِنْ كُنْتَ أَذِنْتَ لِي، غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكَ وَ لَا عَنْ بَيْتِكَ وَ لَا مُسْتَبْدِلٌ بِكَ وَ لَا بِهِ، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَ مِنْ خَلْفِي وَ عَنْ يَمِينِي، وَ عَنْ شِمَالِي حَتَّى تُبَلِّغَنِي أَهْلِي، فَإِذَا بَلَغْتَنِي أَهْلِي فَاكْفِنِي مَئُونَةَ عِبَادِكَ و عِيَالِي فَإِنَّكَ وَلِيُّ ذٰلِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ مِنِّي».
ثمّ ائت زمزم فاشرب من مائها ثمّ اخرج و قل: «آئِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ، إِلَى اللّٰهِ رَاجِعُونَ إِنْ شَاءَ اللّٰهُ». (الحديث) 2
أسماء زمزم
/762 3 - حدّثنا أبي رضى الله عنه قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّٰه، عن أحمد بن محمّد بن عيسىٰ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، عن أيمن بن محرز، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال:
أسماء زمزم: ركضة جبرئيل، و حفيرة إسماعيل، و حفيرة عبد المطّلب، و زمزم، و برّة، و المضمونة، و الرّواء، و شبعة، و طعام و مطعم، و شفاء سقم.
/763 4 - عبد الرزّاق، عن الثوري، عن ابن خُثيم أو عن العلاء - شكّ أبو بكر - ، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس قال: سمعته يقول:
كنا نسمّيها شُباعة 51 يعني زمزم، و كنّا نجدها نعم العون على العيال.