276
طواف الوداع
/760 1 - عن جعفر بن محمّد عليهما السلام أنّه قال:
ينبغي لمن أراد الخروج من مكّة بعد قضاء حجّه أن يكون آخر عهده بالبيت يطوف به بطواف الوداع، ثمّ يودّعه، يضع يده بين الحجر الأسود و الباب، و يدعو و يودّع و ينصرف.
/761 2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيىٰ، و ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال:
إذا أردت أن تخرج من مكّة و تأتي أهلك، فودّع البيت وطف بالبيت أُسبوعاً، و إن استطعت أن تستلم الحجر الأسود و الرّكن اليماني في كلّ شوط فافعل، و إلّا فافتتح به و اختم به، فإن لم تستطع ذلك فموسّع عليك، ثمّ تأتي المستجار فتصنع عنده كما صنعت يوم قدمت مكّة، و تخيّر لنفسك من الدّعاء، ثمّ استلم الحجر الأسود، ثمّ ألصق بطنك بالبيت تضع يدك على الحجر و الأُخرى ممّا يلي الباب، و احمد اللّٰه و أثنِ عليه، و صلّ على النبي صلى الله عليه و آله ثمّ قل:
«اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ أَمِينِكَ وَ حَبِيبِكَ وَ نَجِيِّكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، اللَّهُمَّ كَمَا بَلَّغَ رِسَالَاتِكَ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ وَ صَدَعَ بِأَمْرِكَ وَ أُوذِيَ فِي جَنْبِكَ وَ عَبَدَكَ حَتَّىٰ أَتَاهُ الْيَقِينُ، اللَّهُمَّ اقْلِبْنِي مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي بِأَفْضَلِ مَا يَرْجِعُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ وَفْدِكَ مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَ الْبَرَكَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ الرِّضْوَانِ وَ الْعَافِيَةِ، اللَّهُمَّ إِنْ أَمتَّنِي فَاغْفِرْ لِي وَ إِنْ أَحْيَيْتَنِي فَارْزُقْنِيهِ مِنْ قَابِل.
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ بَيْتِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ، حَمَلْتَنِي عَلَى دَوَابِّكَ وَ سَيَّرْتَنِي فِي بِلَادِكَ حَتَّىٰ أَقْدَمْتَنِي حَرَمَكَ وَ أَمْنِكَ وَ قَدْ كَانَ فِي حُسْنِ ظَنِّي بِكَ