247
/668 1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، و عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيىٰ، و ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال:
أصبح على طهر بعد ما تصلّي الفجر، فقف إن شئت قريباً من الجبل، و إن شئت حيث شئت، فإذا وقفت فاحمد اللّٰه عزّ و جلّ و أثن عليه، و اذكر من آلائه و بلائه ما قدرت عليه، و صلّ على النبي صلى الله عليه و آله ثمّ ليكن من قولك:
«اَللَّهُمَّ رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ، فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ، وَ ادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ خَيْرُ مَطْلُوبٍ إِلَيْهِ، وَ خَيْرُ مَدْعُوٍّ وَ خَيْرُ مَسْئُولٍ، وَ لِكُلِّ وَافِدٍ جَائِزَةٌ، فَاجْعَلْ جَائِزَتِي فِي مَوْطِنِي هٰذَا أَنْ تُقِيلَنِي عَثْرَتِي، وَ تَقْبَلَ مَعْذِرَتِي، وَ أَنْ تَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَتِي، ثُمَّ اجْعَلِ التَّقْوَى مِنَ الدُّنْيَا زَادِي».
ثمّ أفض حين يشرق لك ثبير، و ترى الإبل مواضع أخفافها.