242ذي رحم قاطع يأخذ عليه بالفضل و يبدأه بالسلام، أو رجل أطعم من صالح نسكه ثمّ دعا إلى بقيّة جيرانه من اليتامىٰ و أهل المسكنة و المملوك و تعاهد الأُسراء.
/651 1 - أحمد بن أبي عبد اللّٰه البرقي، عن يحيى بن إبراهيم، عن أبيه، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: قال عليّ بن الحسين عليهما السلام :
أما علمت أنّه إذا كان عشيّة عرفة برز اللّٰه في ملائكته إلى سماء الدنيا، ثمّ يقول:
انظروا إلى عبادي أتوني شعثاً غبراً، أرسلت إليهم رسولاً من وراء وراء، فسألوني ودعوني، أُشهدكم أنّه حقّ عليّ أن أُجيبهم اليوم، قد شفّعت محسنهم في مسيئهم، و قد تقبّلت من محسنهم، فأفيضوا مغفوراً لكم، ثمّ يأمر ملكين، فيقومان بالمأزمين هذا من هذا الجانب و هذا من الجانب، فيقولان: «اَللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ» فما تكاد ترىٰ من صريع و لا كسير.
/652 2 - أحمد بن أبي عبد اللّٰه البرقي، عن ابن فضّال، عن رجل، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال:
من مرّ بالمأزمين و ليس في قلبه كبر نظر اللّٰه إليه، قلت: ما الكبر؟ قال: يغمص الناس 3 و يسفه الحقّ، و قال: و ملكان موكّلان بالمأزمين يقولان: «رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ».
/653 4 - عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد اللّٰه بن سنان، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال:
يوكّل اللّٰه عزّ و جلّ ملكين بمأزمي عرفة فيقولان: «سَلِّمْ سَلِّمْ».