184حدّثني إبراهيم بن إسحاق، عن محمّد بن سليمان الدّيلمي، عن أبيه سليمان، عن ميسر بيّاع الزُّطّي، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام - في حديث قال:
يا ميسّر أيُّ البقاع أعظم حرمة؟ قال: قلت: اللّٰه و رسوله و ابن رسوله أعلم، قال: يا ميسّر، ما بين الركن و المقام روضة من رياض الجنّة، و ما بين القبر و المنبر روضة من رياض الجنّة. (الحديث)
/506 1 - حدّثني محمّد بن الحسن رضى الله عنه قال: حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن عليّ بن عقبة بن خالد، عن ميسر قال:
كنت عند أبي جعفر عليه السلام و عنده في الفسطاط نحو من خمسين رجلاً، فجلس بعد سكوت منّا طويلاً - إلى أن قال: - ثمّ قال: أ تدرون أيّ بقعة في المسجد الحرام أعظم عند اللّٰه حرمة؟ فلم يتكلّم أحدٌ منّا فكان هو الرادّ على نفسه قال: ذاك ما بين الرّكن الأسود و المقام و باب الكعبة، و ذلك حطيم إسماعيل عليه السلام ، ذاك الذي كان يزوّد فيه غنيماته و يصلّي فيه.
/507 2 - عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن أبان، عن زرارة قال:
سألته عن الرّجل يصلّي بمكّة يجعل المقام خلف ظهره و هو مستقبل القبلة، فقال: لا بأس يصلّي حيث شاء من المسجد بين يدي المقام أو خلفه، و أفضله الحطيم و الحجر و عند المقام، و الحطيم حذاء الباب 3.
/508 4 - قال الصادق عليه السلام : إن تهيّأ لك أن تصلّي صلواتك كلّها الفرائض و غيرها