179إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَ إِنِّي خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ فَلَا تُبَدِّلْ اسْمِي وَ لَا تُغَيِّرْ جِسْمِي».
فإذا انتهيت إلى مؤخّر الكعبة و هو المستجار دون الركن اليماني بقليل في الشوط السابع فابسط يديك على الأرض و ألصق خدّك و بطنك بالبيت ثمّ قل:
«اَللَّهُمَّ الْبَيْتُ بَيْتُكَ وَ الْعَبْدُ عَبْدُكَ وَ هٰذَا مَكَانُ الْعَائِذُ بِكَ مِنَ النَّارِ» ثمّ أقرّ لربّك بما عملت من الذنوب، فإنّه ليس من عبدٍ مؤمن يقرّ لربّه بذنوبه في هذا المكان إلّا غفر له إن شاء اللّٰه - إلى أن قال عليه السلام : - و تستجير باللّٰه من النار و تختار لنفسك من الدعاء، ثمّ استقبل الركن اليماني و الركن الذي فيه الحجر الأسود فاختم به، و إن لم تستطع فلا يضرّك و تقول: «اَللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَ بَارِكْ لِي فِيمَا آتَيْتَنِي».
ثمّ تأتي مقام إبراهيم فتصلّي ركعتين و اجعله أماماً و اقرأ فيهما بسورة التوحيد:
قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ و في الركعة الثانية قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ ثمّ تشهد و احمدِ اللّٰه و اثْنِ عليه و صلّ على النبي صلى الله عليه و آله و اسأله أن يتقبّل منك، فهاتان الركعتان هما الفريضة ليس يكره لك أن تصلّيهما في أيّ الساعات شئت، عند طلوع الشمس و عند غروبها، ثمّ تأتي الحجر الأسود فتقبّله و تستلمه أو تشير إليه، فإنّه لا بدّ من ذلك.
/492 1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، و صفوان بن يحيىٰ، عن معاوية بن عمّار قال:
قال أبو عبد اللّٰه عليه السلام :
إذا فرغت من طوافك و بلغت مؤخّر الكعبة - و هو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل - فابسط يديك على البيت، و ألصق بطنك و خدّك بالبيت و قل: «اَللَّهُمَّ الْبَيْتُ بَيْتُكَ، وَ الْعَبْدُ عَبْدُكَ، وَ هَذَا مَكَانُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ».