175دخل عليه رجل فقال له: أقدمت حاجّاً؟ قال له: نعم، قال: تدري ما للحجّاج من الثواب؟ قلت: لا أدري جعلت فداك، قال: من قدم حاجّاً حتّى إذا دخل مكّة متواضعاً، فإذا دخل المسجد الحرام قصّر خطاه مخافة اللّٰه عزّ و جلّ، فطاف بالبيت طوافاً و صلّى ركعتين كتب اللّٰه له سبعين ألف حسنة، و حطّ عنه سبعين ألف سيّئة، و رفع له سبعين ألف درجة، و شفّعه في سبعين ألف حاجة، و حسب له عتق سبعين رقبة، قيمة كلّ رقبة عشرة آلاف درهم.
/480 1 - روي أنّ من طاف بالبيت خرج من ذنوبه.
/481 2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال:
إنّ للّٰه تبارك و تعالى حول الكعبة عشرين و مائة رحمة، منها ستّون للطائفين و أربعون للمصلّين، و عشرون للناظرين.
/482 3 - حدّثنا عليّ بن الحسين بن شاذويه المؤدّب قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّٰه بن جعفر الحميري، عن أبيه الحسن بن موسى الخشّاب، عن جعفر بن محمّد بن حكيم، عن زكريّا المؤمن، عن المشمعلّ الأسدي قال:
خرجت ذات سنة حاجّاً، فانصرفت إلى أبي عبد اللّٰه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام ، فقال: من أين بك يا مشمعلّ؟ فقلت: جعلت فداك كنت حاجّاً، فقال:
أ وَ تدري ما للحاجّ من الثواب؟ فقلت: ما أدري حتّى تعلمني، فقال: إنّ العبد إذا طاف بهذا البيت أُسبوعاً و صلّى ركعتيه و سعى بين الصفا و المروة، كتب اللّٰه له ستّة آلاف حسنة، و حطّ عنه ستّة آلاف سيّئة، و رفع له ستّة آلاف درجة، و قضى له