160ما من عمل في أيّام الدهر أزكىٰ عند اللّٰه من العمل في أيّام العشر.
و قال صلى الله عليه و آله : إنّ اللّٰه تعالى ليس بتارك صبيحة أوّل ليلة من ذي الحجّة أحداً ممّن يصلّي إلى هذه القبلة إلّا غفر له.
و قال صلى الله عليه و آله : ثلاثة ينزلون من الجنّة حيث يشاءون، رجل قرأ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ مائتي مرّة في أيّام العشر.
/446 1 - عبد اللّٰه بن عمر قال: قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله :
ما من عمل أفضل من عمل في هذه الأيّام العشر من ذي الحجّة، قالوا: و لا الجهاد؟ قال: و لا الجهاد إلّا رجل خرج بماله و نفسه فلم يرجع منهما بشيء .
/447 2 - كتاب عمل ذي الحجّة للحسن بن محمّد بن إسماعيل بن أشناس من نسخة عتيقة بخطّه تاريخها سنة سبع و ثلاثين و أربعمائة و هو من مصنّفي أصحابنا رحمهم الله بإسناده إلى رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله إنّه قال:
ما من أيّام العمل الصالح فيها أحبّ إلى اللّٰه عزّ و جلّ من أيّام العشر، يعني عشر ذي الحجّة، قالوا: يا رسول اللّٰه و لا الجهاد في سبيل اللّٰه؟ قال: و لا الجهاد في سبيل اللّٰه إلّا رجل خرج بنفسه و ماله فلم يرجع من ذلك بشيء .
/448 3 - عن كعب: إنّ اللّٰه اختار من الشهور شهر رمضان، فشهر رمضان يكفّر ما بينه و بين شهر رمضان، و الحجّ مثل ذلك، فيموت العبد و هو بين حسنتين حسنة ينتظرها و حسنة قد قضاها، و ما من أيّام أحبّ إلى اللّٰه من عشر ذي الحجّة و لا ليالي أفضل منها.