154عن عليّ بن خالد، عمّن حدّثه، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
من ختم القرآن بمكّة لم يمت حتّى يرىٰ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله ، و يرى منزله من الجنّة.
/429 1 - حدّثني محمّد بن الحسن رضى الله عنه قال: حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن النضر بن شعيب، عن خالد بن ماد القلانسيّ، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
من ختم القرآن بمكّة من جمعة إلى جمعة و أقلّ من ذلك و أكثر و ختمه في يوم الجمعة كتب اللّٰه له من الأجر و الحسنات من أوّل جمعة كانت في الدنيا إلى آخر جمعة تكون فيها، و إن ختمه في سائر الأيّام فكذلك.
/430 2 - بعض نسخ الرضوي عليه السلام : و انظر أين أنت فإنّما أنت في حرم اللّٰه، وساحة بلاد اللّٰه، و هي دار العبادة، فوطّن نفسك على العبادة، فإنّ الصلاة و الصيام و الصدقة و أفعال البرّ مضاعفة، و الإثم و المعصية أشدّ عذاباً مضاعفة في غيرها، فمن همّ لمعصيةٍ و لم يعملها كتب عليه سيّئة لقوله تعالى: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذٰابٍ أَلِيمٍ 3و ليس ذلك في بلد غيره، و إنّما أراد أصحاب الفيلة هدم الكعبة، فعاقبهم اللّٰه بإرادتهم قبل فعلهم، فوطّن نفسك على الورع، و احرز لسانك، فلا تنطق إلّا بما لك لا عليك، و أكثر من التسبيح و التهليل و الصلاة على محمّد صلى الله عليه و آله ، و أْمُر بالمعروف وَ انْهَ عن المنكر و افعل الخير، و عليك بصلاة الليل و طول القنوت، و كثرة الطواف - إلى أن قال: - فإن قدرت أن لا تخرج من مكّة حتّى تختم القرآن فافعل.