132
الفصل الثاني عشر:في الإحرام و التلبية
علّة الإحرام
/362 1 - حدّثني عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوري العطّار قال:
حدّثني أبو الحسن عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوري، عن أبو محمّد الفضل بن شاذان النيسابوري، عن الرضا عليه السلام - قال في حديث طويل:
فإن قيل: فلم أُمروا بالإحرام؟ قيل: لأن يخشعوا قبل دخولهم حرم اللّٰه و أمنه، و لئلّا يلهوا و يشتغلوا بشيء من أُمور الدنيا و زينتها و لذّاتها، و يكونوا صابرين فيما هم فيه، قاصدين نحوه مقبلين عليهم بكليتهم، مع ما فيه من التعظيم للّٰه عزّ و جلّ و لبيته، و التذلّل لأنفسهم عند قصدهم إلى اللّٰه تعالى و وفادتهم إليه، راجين ثوابه، راهبين من عقابه، ماضين نحوه مقبلين إليه بالذلّ و الاستكانة و الخضوع، و صلّى اللّٰه على محمّد و آله أجمعين.