127عنه والطواف على النحو الذي يطوف به سائر المسلمين، لكن لو فعل الاحتياط شخص عاقل عالم، فحرّك كتفه إلى اليسار قليلاً عند الوصول إلى حجر إسماعيل أو أركان الكعبة بنحو ليس مخالفاً للمتعارف ولا ملفتاً للأنظار، فلا بأس بذلك.
مسألة 389: لو أدّى به الازدحام أن يكون مقداراً من الطواف خلافاً للمتعارف، كأن يكون وجهه إلى الكعبة أو ظهره، أو يتراجع إلى الوراء فيجب عليه جبرانه ولايجوز الاكتفاء بذلك المقدار.
مسألة 390: لو سلبه الازدحام اختياره، فطاف بغير اختيار لايجوز له الاكتفاء بذلك، ويجب عليه إعادة ذلك الشوط وإن كان البيت على يساره أيضاً.
مسألة 391: يصحّ الطواف بأيّ نحو من السرعة والبطء ماشياً وراكباً، فيجوز له المشي البطي والركض ويجوز الطواف على الدابّة أو الدرّاجة، لكنّ الأفضل المشي بسرعة معتدلة.
الرابع: إدخال حجر إسماعيل في الطواف، وحجر