112الأسود يستحبّ أن يقول: اَلْحَمْدُ للّٰهالَّذي هَدٰانٰا لِهٰذا وَمٰا كُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لاٰ اَنْ هَدٰانَا اللّٰه، سُبْحٰانَ اللّٰه وَالْحَمْدُ للّٰهوَلاٰ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰه وَاللّٰه اَكْبَرُ، اَكْبَرُ مِنْ خَلْقِهِ، وَاَكْبَرُ مِمّن اَخْشي وَاَحْذَرُ، وَلاٰ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰه وَحْدَهُ لاٰ شَريٖكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكَ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيي وَيُميٖتُ وَيُميٖتُ وَيُحْيي، بِيَدَهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَديٖرٍ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَبٰارِكْ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَبٰارِكْ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَاَفْضَلِ مٰا صَلَّيْتَ وَبٰارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلىٰ اِبْرٰاهيٖمَ وَآلِ اِبْرٰاهيٖمَ اِنَّكَ حَميٖدٌ مَجيٖدٌ، وَسَلاٰمٌ عَلىٰ جَميٖعِ النَّبيٖنَ وَالْمُرْسَليٖنَ وَالْحَمْدُ للّٰهرَبِّ الْعٰالَميٖنَ، اَللّٰهُمَّ اِنّي اُؤمِنُ بِوَعْدِكَ وَاُصَدِّقُ رُسُلَكَ وَأَتَّبِعُ كِتٰابَكَ. وجاء فى رواية معتبرة: إذا وصلت إلى الحجر الأسود فارفع يديك واحمد اللّٰه وصلِّ على النّبي واطلب من اللّٰه أن يقبل حجّك، ثمّ قبِّل الحجر واستلمه وإذا لم يمكن التقبيل