55
العجب (1) هنا أنّ ابن إدريس ادّعى تواتر الأخبار
الأشعري، فعن الشيخ الطوسي رحمه اللّه بأنه ثقة.
و عن المجلسي رحمه اللّه في شرح من لا يحضره الفقيه أنّ الثقة هو محمّد بن عبد اللّه ابن زرارة.
و عن المجلسي رحمه اللّه أنّ الواقع في سند هذا الخبر هو ابن زرارة.
و أيضا قد ذكروا بهذا الاسم من الرواة هذه الأشخاص و لم يتعرّضوا بكونهم ثقة أو غير ثقة.
1-محمّد بن عبد اللّه بن الصيقل.
2-محمّد بن عبد اللّه بن عمرو بن سالم.
3-محمّد بن عبد اللّه بن مروان.
4-محمّد بن عبد اللّه الخراساني خادم الرضا عليه السّلام.
5-محمّد بن عبد اللّه الطاهري من أصحاب الرضا عليه السّلام.
6-محمّد بن عبد اللّه المدائني من أصحاب الرضا عليه السّلام.
و قال بعض المعاصرين: محمّد بن عبد اللّه الذي كان ثقة هو محمّد بن عبد اللّه بن رباط البجلي فإنّه و أبوه ثقتان.
و أمّا محمّد بن عبد اللّه الذي كان ضعيفا فهو محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب الشيباني المكنّى بأبي المفضّل، فإنّ كثيرا من أهل الرجال ضعّفوه، فعن ابن الغضائري: انّه وضّاع و كثير المناكير. . . الخ.
و أمّا المراد من المجهول فهو محمّد بن عبد اللّه الجعفري، فعن ابن الغضائري:
لا نعرفه إلاّ من جهة عليّ بن محمّد صاحب الزنج، و من جهة عبد اللّه بن محمّد البلوي و الذي يحمل عليه فأمره فاسد.
و لعلّ الشارح رحمه اللّه تعجّب من كلام العلاّمة في المختلف بأنّا لم نقف على خبر