284
من جميع الجهات، فلو خرج عنها (1) و لو قليلا بطل، و تحتسب المسافة (2) من جهة الحجر من خارجه و إن جعلناه (3) خارجا من البيت. و الظاهر أنّ المراد بالمقام (4) نفس الصخرة، لا ما
و داخله بقدر عشرين، و الجميع ستّ و عشرون ذراعا من الأطراف الأربعة تقريبا. (حاشية المولى الهروي رحمه اللّه) .
الضمير في قوله «عنها» يرجع الى النسبة. يعني لو خرج عن المطاف المذكور و لو قليلا بطل طوافه.
أي المسافة التي بين المقام و البيت، و هي ستة و عشرون ذراعا، يراعى من خارج حجر إسماعيل.
و الضمير في قوله «خارجه» يرجع الى الحجر.
يعني أنّ المطاف المذكور يراعى من خارج حجر إسماعيل و لو قلنا بكونه خارجا من البيت.
المقام: موضع القدمين، و المنزلة. مقام إبراهيم عليه السّلام قيل: هو الحجر الذي فيه أثر قدميه في الكعبة. (أقرب الموارد) .
من حواشي الكتاب: قوله «و الطواف بينه و بين المقام حيث هو الآن. . . الخ» قال في المسالك: الأصل في المقام هو العمود من الصخرة التي كان إبراهيم عليه السّلام يقف عليه حين بنائه البيت، و أثر قدميه فيه الى الآن، و قد كان في زمن إبراهيم عليه السّلام ملاصقا للبيت بحذاء الموضع الذي هو الآن، ثمّ نقله الناس الى موضعه الآن، فلمّا بعث النبي صلّى اللّه عليه و آله ردّه الى الموضع الذي وضعه فيه إبراهيم عليه السّلام، فما زال فيه حتّى قبض صلّى اللّه عليه و آله و كذلك في زمن الأول و بعض من زمن الثاني، ثمّ ردّه بعد ذلك الى الموضع الذي هو فيه الآن، روى ذلك كلّه سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ثمّ بعد ذلك بنوا له بناء، و أطلقوا اسم المقام