198
[الفصل الثالث في المواقيت]
(الفصل الثالث) (1) (في المواقيت) واحدها (2) ميقات، و هو (3) لغة: الوقت المضروب للفعل، و الموضع (4) المعيّن له، و المراد هنا
المواقيت
أي الفصل الثالث من الفصول التي ذكرها في أول الكتاب بقوله «و فيه فصول» .
و قد ذكر الفصل الأول منها في شروط الحجّ و أسبابه، ثمّ ذكر الفصل الثاني في أنواع الحجّ، و هذا هو الثالث منها في خصوص المواقيت.
أي مفردها ميقات. و الميقاتبالكسر-: الوقت: و قيل: الوقت المضروب للشيء، يقال: الهلال ميقات الشهر، و الموعد الذي جعل له وقت. جمعه:
مواقيت. و قد يستعار للموضع الذي جعل وقتا للشيء، و منه: مواقيت الحاجّ لمواضع إحرامهم، يقال: بلغوا الميقات من مواقيت الحجّ، و قد فعل بالوقت مثل ذلك، أي استعير للموضع. (أقرب الموارد) .
الضمير يرجع الى الميقات. يعني أنّ لفظ «ميقات» في اللغة إمّا اسم زمان معيّن للفعل أو اسم مكان معيّن للفعل.
عطف على قوله «الوقت المضروب» .